
أنهى الين الياباني جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 21 سبتمبر على ارتفاع أمام الدولار، مع تراجع زوج USD/JPY، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من اليابان والولايات المتحدة خلال الجلسة.
جاء ارتفاع الين في وقت خلت فيه الأسواق من بيانات اقتصادية مؤثرة من البلدين، ما أبقى حركة العملة اليابانية مرتبطة بتوجهات المستثمرين وتوازنات العرض والطلب، بعيداً عن تأثير محفزات اقتصادية جديد ومن منظور المستثمرين، فإن غياب البيانات الرئيسية يقلل من احتمالات حدوث تحركات قوية نتيجة مفاجآت اقتصادية، ويجعل قرارات التداول أكثر ارتباطاً بالسيولة ومراكز المتعاملين ومعنويات السوق، وهو ما انعكس على أداء الين ودفعه إلى تسجيل مكاسب أمام الدولار.
بذلك اختتم الين الياباني تداولات الاثنين على ارتفاع أمام الدولار، مع تراجع زوج USD/JPY، بينما يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية المقبلة التي قد تمنح السوق إشارات أوضح بشأن مسار العملتين خلال الجلسات المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار/ين باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، نلاحظ أن زوج الدولار/ ين يستجيب الزوج لمنطقة الطلب المحورية، مما يعكس ظهور قوة شرائية عند المستوى، مع احتمالية استمرار الارتداد صعوداً ما لم ينجح السعر في كسر المنطقة والثبات أدنى منها. ما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 47 مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.