
أنهى الفرنك السويسري جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 21 سبتمبر على تراجع أمام الدولار، مع ارتفاع زوج USD/CHF، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من سويسرا والولايات المتحدة خلال الجلسة.
جاء تراجع الفرنك في جلسة اتسمت بغياب البيانات الاقتصادية المؤثرة، ما حدّ من وجود محفزات أساسية قادرة على تغيير توجهات المستثمرين بصورة واضحة.
في المقابل، حافظ الدولار على أفضلية نسبية أمام العملة السويسرية، لينعكس ذلك على حركة الزوج خلال التداولات.
من منظور المستثمرين، فإن غياب الأخبار المهمة يجعل تحركات العملات أكثر ارتباطاً بالسيولة وتوازنات العرض والطلب ومراكز المتعاملين، بدلاً من التغيرات الجديدة في التوقعات الاقتصادية أو النقدية.
بذلك اختتم الفرنك السويسري تداولات الاثنين على انخفاض أمام الدولار، بينما بقيت الأسواق في حالة ترقب للبيانات المقبلة التي قد تمنح زوج USD/CHF محفزات أكثر وضوحاً وتحدد اتجاهه خلال الجلسات التالية.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/فرنك باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا للرسم البياني نرى أن الدولار الأميركي/فرنك يترقب تأكيد نموذج العلم الصاعد، في إشارة إلى احتمال استئناف الاتجاه الصاعد في حال نجاح السعر في اختراق الحد العلوي للنموذج. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 39، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.