
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، عبر منصته «تروث سوشال»، عزمه إبرام اتفاق «ضخم» لاستيراد البوتاس، وهو معدن يستخدم أساساً كسماد، من بيلاروسيا.
وأوضح ترامب أن الأسعار ستكون أقل بكثير مما تدفعه الولايات المتحدة حالياً لكندا، التي تعد المورد الأول لها بفارق كبير، مؤكداً أن هذه الصفقة ستكون «بشارة سارة» للمزارعين ومربي الماشية الأميركيين، حسب وكالة «فرانس برس».
ولم يحدد ترامب حجم الإمدادات أو موعد بدء التوريد، مما يشير إلى أن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولية ولم تتحوّل بعد إلى عقد نهائي.
يأتي هذا الإعلان في ظل نزاع تجاري محتدم بين واشنطن وأوتاوا، تضمن تبادل فرض رسوم جمركية وقيود تجارية، ما دفع الولايات المتحدة إلى السعي لتنويع مصادر توريد الأسمدة.
وتستورد الولايات المتحدة تقريباً كل احتياجاتها من البوتاس، ففي عام 2024، استوردت 79% من حاجاتها من كندا، تلتها روسيا بنسبة 11%، ثم بيلاروسيا بنسبة 4%، وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
يُذكر أن الحرب الروسية الأوكرانية تسببت بارتفاع حاد في أسعار البوتاس، ورغم تراجعها لاحقاً، فإنها لا تزال عند مستويات مرتفعة. ورغم أن بيلاروسيا من كبار منتجي البوتاس عالمياً، ظلت تجارتها مع الدول الغربية مقيدة لسنوات بسبب العقوبات.
وفي مايو 2026، طلبت الولايات المتحدة من أوكرانيا وبولندا وليتوانيا النظر في تخفيف العقوبات المفروضة على أسمدة البوتاس البيلاروسية، واقترحت تحديداً استئناف عمليات النقل العابر عبر أراضيها لتجاوز الأراضي الروسية.