logo
تكنولوجيا

بيسنت: واشنطن وبكين تبحثان سلامة الذكاء الاصطناعي خلال شهرين

بيسنت: واشنطن وبكين تبحثان سلامة الذكاء الاصطناعي خلال شهرين
نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ، يصافح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قبل بدء مشاوراتهما في نيويورك بالولايات المتحدة، يوم 20 سبتمبر 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، إن مسؤولين أميركيين وصينيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً جديداً بعد نحو شهرين في مدينة شنتشن الصينية، لمناقشة مخاطر الذكاء الاصطناعي وبروتوكولات التواصل بشأنه.

جاءت تصريحات بيسنت لقناة «سي إن بي سي» عقب اختتام محادثاته مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، خه لي فنغ، في نيويورك مساء أمس الأحد. 

أخبار ذات صلة

مراكز بيانات «مايكروسوفت» في ولاية ويسكونسن، الولايات المتحدة الأميركية، 19 يونيو 2026

طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تصطدم بمدن أنهكتها الصناعة الثقيلة

فتح قناة اتصال

وأوضح أن الجانبين اتفقا على فتح قناة اتصال للتعامل مع أي حوادث تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي، مضيفاً: «نريد بدء نقاشات حول بروتوكولات متفق عليها بشأن المخاطر الجوهرية للذكاء الاصطناعي، سواء كانت أنظمة خارجة عن السيطرة، أو جهات فاعلة غير حكومية، أو تهديدات سيبرانية».

وشدد بيسنت على أن مطوري الذكاء الاصطناعي يجب أن «يتحملوا مسؤوليتهم بأنفسهم» بدلاً من انتظار «درع حماية» من الحكومة الفيدرالية.

وفي رده على سؤال ببرنامج «سكواك بوكس» حول توافقه مع معارضة الرئيس دونالد ترامب لتشديد الرقابة التنظيمية على هذا القطاع الناشئ، قال: «البشر هم المسؤولون، وليس الذكاء الاصطناعي».

وتأتي هذه التصريحات في وقت أطلق فيه بعض قادة قطاع الذكاء الاصطناعي تحذيرات بشأن المخاطر التي تشكلها نماذجهم سريعة التطور، وهي دعوات قوبلت برفض من ترامب الذي يدعم بقوة توسع هذه الصناعة في الولايات المتحدة.

حرفان يختصران عبارة الذكاء الاصطناعي، ولوحة مفاتيح، وروبوت، في هذه الصورة التوضيحية التي التُقطت في 27 يناير 2025 
حرفان يختصران عبارة الذكاء الاصطناعي، ولوحة مفاتيح، وروبوت، في هذه الصورة التوضيحية التي التُقطت في 27 يناير 2025 المصدر: «رويترز»

أسعار الفائدة

من جانب آخر، تطرق بيسنت في مقابلته إلى أسعار الفائدة، ومحاولة ترامب حظر بعض وسائل الإعلام من البيت الأبيض، بالإضافة إلى لقائه بنظيره الصيني قبيل القمة المرتقبة في واشنطن هذا الأسبوع بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.

كما أشاد الوزير في وقت سابق بالعملية التي نفذتها وزارة الخزانة في 10 سبتمبر لإعادة شراء سندات خزانة بقيمة تجاوزت 5 مليارات دولار لأجل 10 و20 سنة.

ومنذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير، ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات -الذي يتحرك عكسياً مع سعر السند- بنحو 100 نقطة أساس، متجاوزاً حاجز الـ 5% في الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ عام 2007. 

ويؤثر هذا العائد على تكاليف الاقتراض طويلة الأجل، بما في ذلك معدلات الرهن العقاري التي تجاوزت 7% هذا الشهر للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

عملية إعادة الشراء الأخيرة

في شهادته أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب في 15 سبتمبر، وصف بيسنت عملية إعادة الشراء الأخيرة بأنها «ناجحة»، رغم استمرار ارتفاع العوائد بعدها، مشيراً إلى أن العوائد كانت سترتفع بشكل أكبر لولا هذا التدخل.

وأضاف: «منذ تولي الرئيس ترامب منصبه، أصبح سوق السندات الأميركية الأفضل أداءً في العالم النامي».

ويتزامن ارتفاع العوائد مع قفزة حادة في أسعار وقود الديزل نتيجة الحرب، مما أثار مخاوف لدى الجمهوريين في الكونغرس بشأن القدرة على تحمل تكاليف الوقود والسلع الأساسية، وتأثير ذلك على فرصهم في الحفاظ على أغلبيتهم في انتخابات نوفمبر.

أخبار ذات صلة

صورة مركبة لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ لدى وصولهما للاجتماع في مقر جي بي مورغان تشيس، بمدينة نيويورك الأميركية، يوم 20 سبتمبر 2026.

الولايات المتحدة تقترح على الصين آلية إخطار بشأن الذكاء الاصطناعي

وكان ترامب قد تعهد خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في 9 سبتمبر بمنح كل مواطن أميركي بالغ توزيعات أرباح بقيمة 5000 دولار إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف