
قالت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة منال عوض اليوم الأحد، إن القاهرة حافظت على مكانتها كأكثر المدن الإفريقية جذباً للاستثمارات الأجنبية المباشرة، بنحو 11.3 مليار دولار خلال الفترة من 2019 إلى 2023، من بينها 4.3 مليار دولار خلال عام 2023، بما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المصري، وفق بيان صادر عن وزارة التنمية المحلية.
أشار البيان، إلى أن القاهرة تصدرت قائمة المدن الإفريقية الأكثر تأثيراً في مجالات البنية التحتية ووسائل النقل وآليات التمويل لعام 2025، وذلك وفقاً للتقرير الصادر عن مجلة «Jeune Afrique» الفرنسية بالتعاون مع مكتب «Sageai Research» المتخصص في دراسات السوق بالقارة الإفريقية، مؤكدةً أن هذا الإنجاز يعكس حجم التحولات التنموية الشاملة التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة.
وأضافت الوزيرة، أن التقرير صنّف القاهرة في المركز الأول بين 30 مدينة إفريقية الأكثر تأثيراً خلال عام 2025، بعد أن كانت في المركز الثامن في العام السابق، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي شهدته المدينة في مجالات التنمية الحضرية، والبنية التحتية، والنقل، وتحسين جودة الحياة، فضلاً عن تطور البيئة التشريعية الداعمة لجذب الاستثمارات.
أشارت عوض إلى أن التقرير استند إلى استطلاعات رأي ميدانية أُجريت خلال شهر أكتوبر 2025، شملت أكثر من 41 ألف مشارك من مختلف الدول الإفريقية، واعتمد على أربعة محاور رئيسية هي: جودة الحياة، ومستوى البنية التحتية والنقل، والديناميكية الاقتصادية، وسهولة الوصول إلى الخدمات الأساسية، إلى جانب تحليل تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الفترة من 2020 إلى 2023، بهدف التوصل إلى رؤية متكاملة عن النهضة العمرانية في القارة الإفريقية ودور المدن في دعم التنمية الوطنية.
أبرز التقرير عوامل تميز القاهرة، وجهود الدولة المصرية في استيعاب النمو السكاني من خلال التوسع في إنشاء المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، التي بلغ حجم الاستثمارات فيها نحو 60 مليار دولار.
وأكدت الوزيرة أن هذه المشروعات تمثل نموذجاً للتنمية الحضرية المتكاملة رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
واستعرض التقرير تنفيذ 173 مشروعاً بالقاهرة من خلال الاستثمارات الأجنبية، شملت تحديث وتوسعة شبكة مترو الأنفاق، ومحطات معالجة المياه والصرف الصحي، وإعادة تأهيل المواقع التاريخية والثقافية، إلى جانب مشروعات كبرى أخرى، مثل تشغيل قطار «المونوريل» وافتتاح المتحف المصري الكبير.