اشترت مصر أحد أكبر مستوردي القمح في العالم 2.5 مليون طن قمح من المزارعين المحليين منذ بدء موسم التوريد وحتى الآن، حسب بيان صادر عن مجلس الوزراء، اليوم الخميس.
يشار إلى أن موسم التوريد بدأ رسمياً في منتصف أبريل الماضي، وتتوقع الحكومة زيادة الإنتاج فيه إلى نحو 10 ملايين طن.
وأكد المجلس جهود الدولة في تأمين المخزون الاستراتيجي للقمح وتيسير إجراءات توريده، ضمن رؤية شاملة لتحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية مع دعم مباشر للمزارعين، عبر تيسيرات تمويلية وتوفير مستلزمات الإنتاج، بما يعزز استقرار السوق المحلي.
ولفت البيان إلى أن سعر القمح يُحدد وفقاً لدرجة نقاوته، ويتم رفض أي شحنة تتجاوز نسبة الشوائب بها 6%، مع توجيه المورد بغربلتها وإعادة التوريد.
شدد المجلس على اهتمام الدولة بصرف مستحقات المزارعين خلال 48 ساعة من التوريد، لتعزيز الثقة بالمنظومة للتشجيع على استمرار التوريد، خاصة مع ارتفاع المساحات المنزرعة بالقمح إلى 3.1 مليون فدان، وتوقعات بزيادة الإنتاج هذا الموسم إلى نحو 10 ملايين طن.
وبشأن صرف المستحقات، أكد الموردون التزام الحكومة بصرفها خلال 48 ساعة من التوريد، ما مكنهم من تلبية احتياجاتهم المالية في الوقت المناسب، حسب البيان.