
انتعش الإنتاج الصناعي في جميع أنحاء منطقة اليورو في فبراير بعد شهرين من التراجع، على الرغم من تراجع إنتاج كل من ألمانيا وفرنسا، وهما من أكبر القوى الاقتصادية في المنطقة.
ارتفع الإنتاج الصناعي المعدل موسمياً بنسبة 0.4% في منطقة اليورو في فبراير، بعد انخفاض بنسبة 0.8% في يناير وتراجع بنسبة 0.6% في ديسمبر.
وتجاوز هذا النمو التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.3%، على الرغم من أن الإنتاج لا يزال أقل بنسبة 0.6% مقارنة بالعام الماضي.
بالمقارنة مع الشهر السابق، ارتفع إنتاج السلع الوسيطة بنسبة 0.5%، بينما ارتفع إنتاج السلع الرأسمالية بنسبة 1%، وقفز إنتاج السلع الاستهلاكية غير المعمرة بنسبة 2.6%.
وقد قابل هذا النمو جزئياً انخفاضاً بنسبة 2.1% في إنتاج الطاقة، وانخفاضاً بنسبة 1.3% في إنتاج السلع الاستهلاكية المعمرة.
بمقارنة البيانات الوطنية، سُجّلت أعلى الزيادات الشهرية في أيرلندا بنسبة 5.7%، وفنلندا 3.3%، بينما سُجّلت أكبر الانخفاضات في مالطا بنسبة 6%، ولوكسمبورغ 4.6%، واليونان 2.1%.
مع ذلك، شهد أكبر اقتصادين في منطقة اليورو تراجعاً متجدداً خلال الشهر، حيث انخفض الإنتاج الصناعي الألماني بنسبة 0.1% بعد نموه بنسبة 0.5% في يناير، وانخفض الإنتاج الفرنسي بنسبة 0.8% بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% في الشهر السابق.
تزامن ذلك مع ارتفاع معدل البطالة في منطقة اليورو إلى 6.2% خلال فبراير الماضي، من أدنى مستوى تاريخي بلغ 6.1% في يناير، على عكس توقعات السوق التي كانت تشير إلى أنه سيبقى عند 6.1%.
وزاد عدد العاطلين عن العمل بمقدار 93 ألفاً عن الشهر السابق ليصل إلى 10.9 مليون، في الوقت نفسه، بلغ معدل بطالة الشباب، الذي يعكس من هم دون 25 عاماً الباحثين عن عمل، 14.9% خلال فبراير، من دون تغيير عن الشهر السابق.
من بين الاقتصادات الكبرى في الكتلة، سجلت إسبانيا أعلى المعدلات بنسبة 9.8%، وفرنسا 7.8%، وإيطاليا 5.3%، بينما سجلت ألمانيا أدنى المعدلات بنسبة 4%، وهولندا 4.1%.
قبل عام، كان معدل البطالة أعلى قليلاً عند 6.3%، وفي الاتحاد الأوروبي الأوسع، بلغ معدل البطالة 5.9% للشهر الثالث على التوالي.