
«جيمس للتعليم» تستكشف فرص التوسع في المنطقة وخاصة بالسعودية
في حوار خاص مع «إرم بزنس»، كشف دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم، عن خطة طموحة للتوسع في سوق التعليم الخاص بدولة الإمارات، مع استكشاف فرص جديدة في أسواق أخرى بالمنطقة وخاصة السعودية.
وصرح قائلاً: «نعتزم استثمار ما بين 300 إلى 350 مليون دولار خلال العامين المقبلين لبناء مدارس جديدة وزيادة القدرة الاستيعابية لمدارسنا في الإمارات».
تمتلك مجموعة جيمس للتعليم، 90 مدرسة على مستوى العالم، منها 45 مدرسة في الإمارات، ومدرستين في قطر، بمجمل 200 ألف طالب، و15 ألف معلم، وتعد أحد أبرز مزوّدي خدمات التعليم الخاص من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر (K-12).
تأسست المجموعة في دبي بدولة الإمارات عام 1959، وتعد مؤسسة عائلية تعمل تحت قيادة مؤسسها ورئيسها صني فاركي، وابنيه دينو فاركي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وجاي فاركي، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة.
قال فاركي، إن الاستثمارات الجديدة التي تعتزم «مجموعة جيمس» ضخها بالمرحلة الحالية تركز على الإمارات، من أجل تلبية الطلب المتنامي على المدارس الخاصة مع زيادة عدد السكان.
وأشار إلى أن حجم سوق التعليم الخاص سيتضاعف في الفترة المقبلة في ظل خطط التنمية التي تعمل عليها دولة الإمارات، وإمارة دبي بشكل خاص.
شهدت دبي زيادة كبيرة في عدد السكان خلال السنوات الأخيرة إلى حوالي 4 ملايين نسمة، في ظل التيسيرات التي تقدمها الإمارة في تأشيرات الإقامة والعمل، وكذلك حركة النمو الاقتصادي التي تجذب الوافدين.
وقال فاركي إن «التوسع الذي نخطط له لن يكون مجرد زيادة في الأعداد، بل سيركز على تقديم خيارات تعليمية متنوعة تتضمن مناهج عالمية ورسوماً دراسية تتناسب مع مختلف شرائح المجتمع، مع الحفاظ على الجودة العالية التي تشتهر بها مدارس جيمس».
قال فاركي، إن مجموعة جيمس، تدرس حالياً إمكانية التوسع جغرافياً في دول أخرى بالمنطقة خاصة السعودية، من أجل تعزيز حضورها بمنطقة الخليج، حيث تستثمر حالياً في الإمارات وقطر.
خلال الحوار، أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس، إلى تحديات القطاع التعليمي، وأبرزها، النقص العالمي في المعلمين، والذي وصل إلى 70 مليون معلم، مؤكداً أنه تحدٍّ لا يمكن التغلب عليه بالحلول التقليدية وحدها.
وأضاف: «لذلك نستثمر في الذكاء الاصطناعي كأداة ثورية لمعالجة هذه الأزمة، حيث يمكن لهذه التقنية تمكين الطلاب من خلال تعليم مخصص يعزز تجربتهم التعليمية.. الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة، بل هو محفز لإعادة صياغة مستقبل التعليم».
وبالحديث عن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وافتتاح «مدرسة جيمس للبحث والابتكار» بتكلفة 100 مليون دولار (367 مليون درهم) على مساحة 47600 متر مربع، لاستقطاب العائلات فائقة الثراء، قال دينو فاركي، إن الفكرة جاءت بدراسة الفجوات في سوق التعليم وإن المؤسس ورئيس مجلس إدراة المجموعة، كان له رؤية واضحة في إنشاء مدرسة غير مسبوقة، من أجل تلبية الطلب على هذا النوع من المدارس.
وتعليقاً على ارتفاع مصروفات المدرسة الجديدة التي تصل إلى 200 ألف درهم سنوياً، قال إن هذه المدرسة ستوفر بنية تحتية عالية المستوى ومناهج وشراكات تعليمية توفر تجربة تؤهل الطلاب لأي متطلبات في سوق العمل بالمستقبل.