
تجاوزت القيمة السوقية لشركة أدفانسد مايكرو ديفايسز «إيه إم دي» تريليون دولار للمرة الأولى اليوم الاثنين، لتنضم إلى مجموعة محدودة من شركات الرقائق التي بلغت هذا المستوى، مع رهان المستثمرين على توسع دورها في حوسبة الذكاء الاصطناعي.
وحسب وكالة «رويترز»، قفز سهم الشركة 9% إلى 610 دولارات في أحدث التداولات، بعدما قفز إلى مستوى قياسي عند 613.92 دولار، لتصل قيمتها السوقية إلى ما يزيد قليلاً على تريليون دولار.
يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لموجة صعود قوية للشركة التي تتخذ من سانتا كلارا في كاليفورنيا مقراً لها، وتُعد أقرب منافس لشركة «إنفيديا» الرائدة في سوق وحدات معالجة الرسومات.
وتصبح «إيه إم دي» بذلك رابع شركة أميركية لصناعة الرقائق تتجاوز تريليون دولار بعد «إنفيديا» و«برودكوم» و«ميكرون». وكانت «إنفيديا» قد تجاوزت هذا الحاجز في 2023 وأصبحت اليوم الشركة الأعلى قيمة في العالم بأكثر من 5 تريليونات دولار.
سرّعت «إيه إم دي» وتيرة إطلاق منتجاتها للذكاء الاصطناعي وتجاوزت بيع الرقائق المنفردة إلى تقديم أنظمة متكاملة تجمع بين المعالجات ومعدات الشبكات والمكونات المرتبطة، مما يساعدها على منافسة منتجات «إنفيديا».
كما تستفيد الشركة من الطلب المتنامي على وحدات المعالجة المركزية المستخدمة إلى جانب معالجات الرسومات في الخوادم المخصصة لعمليات الاستدلال، وهو ما ساعدها على انتزاع حصة سوقية من «إنتل».
كانت «إيه إم دي» قد توقعت مطلع الشهر الماضي إيرادات فصلية أعلى من تقديرات وول ستريت، لكنها جاءت دون توقعات المستثمرين المرتفعة، مما دفع سهمها للهبوط بأكثر من 7% في ذلك اليوم، قبل أن يقفز بأكثر من 26% منذ ذلك الحين.
وشهدت معظم أسهم الرقائق صعوداً اليوم، حيث قفز سهم «إنتل» بنحو 11% وارتفع سهم «كوالكوم» 4.1%، بينما صعد مؤشر الرقائق الأوسع نطاقاً 2.6% إلى أعلى مستوى في شهر.