
استقرت سندات الخزانة الأميركية اليوم الأربعاء، حيث ترقب المستثمرون إشارات من البيت الأبيض تفيد باستئناف المحادثات لحل النزاع في الشرق الأوسط هذا الأسبوع.
بحسب شبكة «سي إن بي سي»، ظل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات - وهو المؤشر الرئيسي للاقتراض الحكومي - ثابتاً عند 4.25%.
كما بقي عائد سندات الخزانة لأجل سنتين وهو الأكثر تأثراً بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل، دون تغيير حتى الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت غرينتش، عند 3.75%. وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بأكثر من نقطة أساس واحدة ليصل إلى 4.86%.
تُعادل نقطة الأساس الواحدة 0.01%، وتتحرك العوائد والأسعار في اتجاهين متعاكسين.
شهدت الأسواق انتعاشاً أمس الثلاثاء عقب تقارير تفيد بإمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.
واصل المستثمرون أيضاً تحليل البيانات الاقتصادية بحثاً عن مؤشرات على ضغوط تضخمية ناجمة عن النزاع.
انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية أمس الثلاثاء، بعد أن ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأخير - وهو مقياس رئيسي لتكاليف سلاسل التوريد للسلع والخدمات في الولايات المتحدة - بـ0.5% في مارس، وفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل. وكان هذا أقل بكثير من متوسط توقعات مؤشر داو جونز البالغ 1.1% لهذا الشهر.
وسيتم نشر أحدث متوسط لسعر الفائدة الثابتة على الرهن العقاري الأميركي لمدة 30 عاماً، الصادر عن جمعية المصرفيين العقاريين، في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.
كذلك انخفض سعر الفائدة الثابتة لمدة 30 عاماً مع أرصدة القروض المطابقة إلى 6.51% للأسبوع المنتهي في 3 أبريل، متراجعاً من أعلى مستوى له في سبعة أشهر عند 6.57% في الأسبوع السابق. ومن المتوقع صدور بيانات أخرى لاحقاً، تشمل أسعار الواردات والصادرات الشهرية لشهر مارس.