logo
اقتصاد

«إس آند بي غلوبال ريتينغز» تؤكد تصنيف قطر عند «+AA/A-1» مع نظرة مستقرة

«إس آند بي غلوبال ريتينغز» تؤكد تصنيف قطر عند «+AA/A-1» مع نظرة مستقرة
ناطحات السحاب على امتداد كورنيش الدوحة - 31 أكتوبر 2015المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

ثبتت وكالة «إس آند بي غلوبال ريتينغز» (S&P Global Ratings) للتصنيف الائتماني التصنيف السيادي لقطر على المدى الطويل والقصير بالعملتين الأجنبية والمحلية عند «+AA/A-1» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقاً لتقريرها الصادر أمس الجمعة.

وقالت الوكالة إن التوقعات المستقرة للأصول المالية والخارجية المتراكمة الكبيرة لقطر ستساعد في تجاوز فترة المخاطر المتعلقة بالأمن وتعطيل تدفقات التجارة.

وأضافت: «يستند ذلك إلى توقعاتنا بأن هذه الاضطرابات لن تطول، وأن الوضع ​​الإقليمي سيعود تدريجياً إلى طبيعته خلال النصف الثاني من 2026، وأن الصادرات عبر مضيق هرمز ستستأنف حيث تمر عبره أكثر من 90% من صادرات قطر».

أخبار ذات صلة

أشخاص يقودون سياراتهم في أحد شوارع الدوحة، ويظهر في اللوحة الإعلانية شعار شركة قطر للطاقة، الدوحة، قطر، 24 يونيو 2025.

لماذا تثق وكالات التصنيف بقطر رغم خسارتها 17% من إنتاج الغاز؟

وقالت «إس آند بي غلوبال ريتينغز» إنها قد تخفض تصنيفها إذا طال أمد الحرب، لا سيما إذا شكّل تهديدات كبيرة للإنتاج أو الصادرات، مع مخاطر إضافية لإلحاق الضرر بمنشآت إنتاج الغاز الرئيسة في قطر أو إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، وقد يؤدي الصراع المطوّل إلى ضعف ملحوظ في أداء الميزانية؛ ما يُضعف احتياطيات قطر المتراكمة من الأصول.

بينما قد ترفع التصنيف إذا انخفضت المخاطر المتعلقة بالوضع الخارجي لقطر مع انخفاض مستدام في احتياجات التمويل الخارجي للبلاد، إلى جانب تحسن كبير في شفافية البيانات، على سبيل المثال من خلال الأصول الخارجية للحكومة.

إنتاج الغاز الطبيعي

وعلى الرغم من المخاطر المتزايدة، فأن الوكالة تتوقع استمرار خطة قطر لتوسيع إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وإن كان ذلك مع بعض التأخير، حيث تعتزم الحكومة زيادة طاقة إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول عام 2027، وإلى 142 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، أي بزيادة تقارب 85% على الطاقة الحالية البالغة 77 مليون طن سنوياً.

أبراج في العاصمة القطرية الدوحة، يوم 3 ديسمبر 2024.
أبراج الشركات الكبرى في العاصمة القطرية الدوحة، يوم 3 ديسمبر 2024. المصدر: (أ ف ب)

ومن المرجح أن يبدأ تشغيل المرحلة الأولى من إنتاج حقل الشمال بحلول أوائل عام 2027، بغض النظر عن أي أعمال عدائية أخرى، ومن شأن هذه الزيادة في الإنتاج، إلى جانب ارتفاع أسعار خام برنت والغاز العالمية (وسط اضطرابات في الإمدادات)، أن تُعزز زخم النمو والتوازن المالي والخارجي اعتبارًا من عام 2027 فصاعداً.

وأعلنت قطر حالة القوة القاهرة على جزء من إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال في مارس، بعد هجمات إيرانية ألحقت أضرارا بالبنية التحتية في مجمع رأس لفان الضخم للغاز الطبيعي المسال؛ ما أدى إلى تعطيل نحو 17% من طاقة قطر الإنتاجية، وقد تستغرق الإصلاحات ما يصل إلى 5 سنوات.

أخبار ذات صلة

ناطحات سحاب تطل على ساحل الخليج العربي من العاصمة القطرية الدوحة يوم 8 فبراير 2024

مؤشر أسعار المنتج الصناعي في قطر يرتفع 5.3% خلال فبراير

توقعات مستقبلية

توقعت «إس آند بي غلوبال ريتينغز» حدوث انكماش ملحوظ في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026، يليه نمو حقيقي متوسط ​​في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.8% خلال الفترة 2027-2029، مدعوماً بالتوسع المستمر في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، مع بدء إنتاج الغاز الإضافي في عام 2027.

وحسب التقرير، فمن المنتظر أن يتسع عجز الموازنة العامة للحكومة القطرية إلى حوالي 2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، مقارنةً بـ 1.2% في عام 2025.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف