logo
اقتصاد

لاغارد: أوروبا قادرة على جني مكاسب كبيرة من الذكاء الاصطناعي

لاغارد: أوروبا قادرة على جني مكاسب كبيرة من الذكاء الاصطناعي
رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد تتحدث في مؤتمر صحفي في فرانكفورت الألمانية، في 6 مارس 2025المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن أوروبا لا تزال قادرة على تحقيق فوائد اقتصادية كبيرة من الذكاء الاصطناعي، حتى لو لم تتصدر سباق تطوير النماذج الأكثر تقدماً.

وأوضحت أن التجارب التاريخية تشير إلى أن المكاسب الاقتصادية الأكبر قد لا تأتي من إنتاج هذه التقنيات بحد ذاته، بل من توظيفها على نطاق واسع في الاقتصاد، خصوصاً في قطاعي التصنيع والعمليات الصناعية.

أخبار ذات صلة

كلمة مؤسس شركة إنفيديا ورئيسها التنفيذي، جينسن هوانغ، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026، قبل انطلاق المعرض السنوي في لاس فيغاس، بولاية نيفادا، الولايات المتحدة، يوم 5 يناير 2026.

«ميتا» تُعلن صفقة ضخمة مع «إنفيديا» لتوسيع نطاق رقائق الذكاء الاصطناعي

وأضافت أن أوروبا «تنطلق من موقع قوة» في هذا المجال، مشيرة إلى استطلاعات تظهر تفوق شركات التصنيع في الاتحاد الأوروبي على نظيراتها في الولايات المتحدة من حيث استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، إضافة إلى انتشار الروبوتات.

وأكدت لاغارد أن القاعدة الصناعية الأوروبية — التي غالباً ما تُعد إرثاً من «الاقتصاد القديم» — قد تتحول إلى أهم أصول القارة في المرحلة المقبلة.

ورغم ذلك، لا يزال يُنظر إلى أوروبا على أنها متأخرة بشكل ملحوظ عن الولايات المتحدة في تبني الذكاء الاصطناعي والابتكار، إذ أشار تقرير عام 2024 أعدّه الرئيس السابق للمركزي الأوروبي، ماريو دراغي، إلى أن ضعف الإنتاجية في المنطقة يعود جزئياً إلى عدم استفادتها الكاملة من الثورة الرقمية الأولى، في وقت تقدمت فيه الولايات المتحدة والصين بسرعة.

أخبار ذات صلة

مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر روبوتاً يحمل كاميرا ويقوم بالتصوير

لجنة أممية لضمان «سيطرة بشرية» على الذكاء الاصطناعي

 أبرز ما قالته لاغارد

  • «أوروبا عملاق نائم، وإمكاناتها هائلة، لكن التغييرات المطلوبة لإطلاقها ليست كذلك».
  • «السؤال الآن هو ما إذا كانت أوروبا قادرة على معالجة نقاط ضعفها الهيكلية بالتصميم نفسه حتى من دون ضغط الأزمات».
  • «أعتقد أننا سنفعل، ليس بدافع التفاؤل، بل لأن كلفة عدم التحرك أصبحت واضحة، ولأن المطلوب في متناولنا».
  • «هذا الإمكان لا يغيب عن المستثمرين».
  • «إذا خفّضت أسر الاتحاد الأوروبي نسبة الودائع إلى الأصول المالية لتتماشى مع نظيرتها الأميركية، فقد يُعاد توجيه ما يصل إلى 8 تريليونات يورو نحو استثمارات طويلة الأجل، أو تدفقات تتجاوز 350 مليار يورو سنوياً». 
logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف