
عكست أسعار النحاس اتجاهها اليوم بعد أن تراجعت إلى أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أشهر، بعد حديث عن مفاوضات لإنهاء حرب إيران.
وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تراجع الإقبال على المخاطرة في الأسواق المالية، وزادت المخاوف بشأن التضخم والنمو العالميين.
وارتفع سعر المعدن الأحمر بنسبة تصل إلى 1.7% في بورصة لندن للمعادن، بعد انخفاضه 6.7% الأسبوع الماضي، وهو أكبر انخفاض منذ أبريل 2025.
دفعت الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع، أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع؛ ما يهدد النشاط الاقتصادي العالمي ويزيد من التضخم؛ الأمر الذي من المرجح أن يجبر البنوك المركزية على اتخاذ موقف أكثر تشدداً بشأن أسعار الفائدة، وفقاً لوكالة «بلومبرغ».
وقال يان يوهاو، كبير المحللين في شركة «تشجيانغ هايليانغ»، وهي شركة صينية رائدة في إنتاج أنابيب وقضبان النحاس: «لم تصل أسعار النحاس إلى أدنى مستوياتها بعد»، حيث تتوقع السوق احتمالية حدوث ركود وتضخم.
وفي الوقت نفسه، أدى انخفاض سعر الطن إلى ما دون 100 ألف يوان (14485 دولاراً) في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى دفع المصنّعين الصينيين إلى عمليات شراء «كبيرة»، حيث يتوقعون استمرار الطلبات حتى الشهر المقبل، وفقاً ليان. وأضاف أن مرونة الطلب الصيني ستدعم أسعار النحاس المحلية لتتفوق على أسعار بورصة لندن للمعادن.