
أكد وزير المالية السوري محمد يسر برنية، أن ملف التهرب الضريبي العالق منذ سنوات سيتم إغلاقه بشكل نهائي خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر.
أوضح الوزير السوري في تصريحات للوكالة العربية السورية للأنباء «سانا»، أن الوزارة شكّلت لجاناً متخصصة تعمل على إنهاء جميع الملفات الضريبية القديمة عبر إبرام تسويات عادلة مع كبار المكلفين وغيرهم، بما يضمن استقرار النظام الضريبي وتعزيز الإيرادات العامة.
برنية أكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار إصلاحات شاملة تستهدف إدارة المال العام وضبط الإيرادات، مشيراً إلى أن معالجة هذا الملف ستسهم في تعزيز ثقة المجتمع بالمنظومة المالية والاقتصادية.
في سياق متصل، شدد برنية على أن المبالغ التي جرى تقديمها ضمن حملة «أبشري حوران» ليست تبرعات، بل مخصصات من الموازنة العامة للدولة لعام 2025، حيث تم رصد نحو 10 ملايين دولار لدعم المشروعات التنموية والخدمية في محافظة درعا بإشراف وزارة الإدارة المحلية.
أشار الوزير السوري إلى أن الحكومة حريصة على أن تُصرف هذه المبالغ على مشروعات واضحة المعالم ومؤثرة على أرض الواقع.
لفت إلى أن هذا التوجه لن يقتصر على درعا فقط، بل سيمتد إلى محافظات أخرى ضمن رؤية الدولة الرامية إلى إشراك المجتمع المحلي والقطاع الخاص في دعم التنمية، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
أضاف برنية أن الموازنة العامة لعام 2026 ستشكّل نقلة نوعية في إدارة المال العام بما يخدم السياسة الاقتصادية السورية، مؤكداً أن الدولة ماضية في تخصيص اعتمادات جديدة للمحافظات ذات الأولوية التنموية.