
تراجع زوج NZD/USD خلال الجلسة الختامية لتداولات يوم الاثنين 12 أكتوبر، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة في نيوزيلندا والولايات المتحدة؛ ما حدّ من المحفزات الأساسية المحركة للسوق، وأبقى تحركات الدولار النيوزيلندي أمام نظيره الأميركي متأثرة بتوجهات المستثمرين وتوازنات العرض والطلب، وسط استمرار الضغوط البيعية على العملة النيوزيلندية خلال التداولات.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض ىوالطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/ دولار أميركي يختبر مستوى دعم قد يحدّ من التراجع ويمهّد لارتداد صاعد، فيما قد يؤدي كسره إلى تعزيز الضغوط البيعية وفتح المجال أمام مزيد من الانخفاض.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 21؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية وتشبع بيعي.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.