
أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني، تصنيف «البنك الإسلامي للتنمية» عند الدرجة «AAA» مع نظرة مستقبلية مستقرة للعام العشرين على التوالي.
بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس»، شمل هذا التصنيف أيضاً شهادات الأمانات الصادرة عن شركتي البنك التابعتين «خدمات الأمانات» و«خدمات الأمانات 2»، اللتين حصلتا على التصنيف ذاته.
يعكس هذا التقييم توقعات «فيتش» باستمرار استقرار التصنيف الائتماني المستقل للبنك عند مستوى «AAA» على المدى المتوسط، بدعم من احتياطيات السيولة القوية والنمو المتواصل في رأس المال المدفوع.
أكدت الوكالة أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لم تؤثر على جودة محفظة قروض البنك، إذ ظلت التعرضات المالية مستقرة، مما يبرهن على مرونة البنك وكفاءة منظومة إدارة المخاطر لديه.
يُذكر أن «البنك الإسلامي للتنمية» يُعد من أعلى بنوك التنمية متعددة الأطراف تصنيفاً عالمياً والأول في العالم الإسلامي، حيث يعزز تصنيفه المتميز قدرته على حشد الموارد المالية لدعم تطلعاته التنموية وتطوير قطاع التمويل الإسلامي.
أطلق البنك الإسلامي للتنمية فبراير الماضي، «صندوق التمويل الميسَّر» بهدف تسريع التنمية المستدامة. ويُقدِّم الصندوق نموذجاً تمويلياً مبسطاً يتماشى تماماً مع الإطار الاستراتيجي العشري لمجموعة البنك للفترة 2026-2035، مُستخدماً أدوات متوافقة مع الشريعة الإسلامية -من منحٍ وهياكل تمويل ميسرة- لتخفيف أعباء الديون، وتحفيز الاستثمارات ذات الأثر الكبير في مجالات رأس المال البشري، والأمن الغذائي، والبنية التحتية الأساسية، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.
وتُحدد مخصصات الصندوق وفق إطار دقيق وموضوعي يعطي الأولوية للدول الأكثر احتياجاً، من خلال تقييم مؤشرات رئيسية كدخل الفرد، واستدامة الدين، ومدى التأثر بالصدمات الخارجية، بما يضمن توجيه الموارد للبلدان الأعضاء الأقل نمواً والأكثر عرضة للمخاطر.