logo
اقتصاد

استثمارات جديدة لليفربول.. الديون والتطوير يقلصان ميزانية الانتقالات

استثمارات جديدة لليفربول.. الديون والتطوير يقلصان ميزانية الانتقالات
تاريخ النشر:
مع دخول الشركة العالمية "ديناستي إيكويتي" للاستثمار في نادي ليفربول، توقع مشجعوه أن ينعكس ذلك في المقام الأول على ميزانية الانتقالات إلا أن تصريحات إدارة الفريق جاءت صادمة.
ديون وتطوير

وأعلنت مجموعة "فينواي سبورتس"، أمس الخميس، بيعها حصة أقلية في النادي لشركة الاستثمار العالمية " ديناستي إيكويتي"، ما سمح لها بسداد الديون البنكية التي تحملتها خلال فترة الجائحة، وتكاليف التطويرات الأخيرة لملعب أنفيلد ومنشآت التدريب.

ولم تكشف المجموعة عن تفاصيل مالية، لكن وسائل إعلام بريطانية، ذكرت أن حصة الأقلية بيعت بمبلغ يتراوح بين 100 مليون و200 مليون دولار، وفق رويترز.

ووفق وكالة الأنباء البريطانية "بي.آيه.ميديا" فإن الأموال الجديدة لن يستخدمها الفريق في الانتقالات، ومع ذلك، فإن ضخ السيولة المالية بكل تأكيد سيساعد على المدى الطويل.

ورحب الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بوصول استثمارات جديدة للنادي، حتى لو كان هذا يعني عدم وجود زيادة فورية في ميزانية الانتقالات.

بناء مدرج جديد

وقال كلوب: "أتفهم أن الناس ترى الأموال في كرة القدم تتعلق بالإنفاق، وأنا أيضا".

وأضاف :"أنا جزء منهم في بعض الأحيان، وأريد أن انفق الأموال أيضا ولكن ينبغي على الناس ألا تنسى أننا نبني مدرجا جديدا."

وأردف: "بالفعل قمنا ببناء مدرج آخر، وملاعب التدريب، قمنا بشراء ميلوود (الملعب السابق لتدريبات الفريق الأول) والكثير من الأشياء التي تبقي النادي في حالة صحية لفترة طويلة للغاية".

وأكد: "إذا حضر شخص ما وساعدنا أن نفعل هذا، فذلك أمر رائع بالتأكيد".

وأكد: "نحن في موسم لن نلعب فيه بدوري الأبطال، وهي ضربة موجعة مالية للنادي ولكننا قمنا بالاستثمار وطورنا الفريق في الصيف وهو أمر صعب ولكنه كان ممكنا. ولكنها أنباء جيدة، إنها أموال سيتم استخدامها".

100 مليون يورو

وأنفق ليفربول نحو 100 مليون يورو في فترة الانتقالات الصيفية لإعادة بناء خط الوسط، وهي عملية سرع من وتيرتها الرحيل غير المتوقع لفابينيو وجوردان هيندرسون، حيث تعاقد ليفربول مع دومينيك سوبوسالاي وأليكسيس ماك أليستر وريان جرافنبراخ وواتارو أندو.

ويبدو أن ليفربول قام بجني ثمار هذا الاستثمار سريعا، حيث إن الفريق لم يخسر أي مباراة، في أي مسابقة حتى الآن، حيث فاز بخمس مباريات من أول ست مباريات بالدوري الإنجليزي، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب قبل مواجهة توتنهام غدا السبت.

أول أرباح منذ 3 سنوات

وفي مارس الماضي، كشفت وكالة الأنباء البريطانية "بي.أيه.ميديا" أن نادي ليفربول حقق أرباحا قبل الضرائب بلغت 7.5 مليون جنيه إسترليني (9.07 مليون دولار) في الموسم الماضي، وتسبب ارتفاع التكاليف خارج الملعب لتقليل الفائدة الإجمالية لزيادة الإيرادات بواقع 107 ملايين جنيه إسترليني.

وأضاف الوكالة أنه في الموسم الذي كان الفريق فيه على قرب الفوز بمباراتين للتتويج برباعية غير مسبوقة، والذي أنهاه متوجا بلقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية المحترفة، ارتفعت الإيرادات إلى 594 مليون جنيه إسترليني.

هذه الأرقام أعادت الفريق لمستويات ما قبل الجائحة، ونتج عنها أول ربح على مدار ثلاثة أعوام، حيث تزامنت الحسابات مع أول موسم كامل بدون قيود خاصة بفيروس كورونا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

فيما انعكس ارتفاع معدل التضخم إلى 10% بسبب أزمة الطاقة الأوروبية، على تضاعف تكلفة المرافق في النادي عن العام السابق.

وارتفعت المصروفات الإدارية بـ69 مليون جنيه إسترليني لتصل إلى 545 مليون، بسبب زيادة تكاليف الرواتب والتكاليف العامة ليوم المباراة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف