
تعهدت السعودية بتقديم دعم إضافي لباكستان بقيمة 3 مليارات دولار، إضافة إلى تمديد وديعة قيمتها 5 مليارات دولار لفترة أطول، وفق ما أفاد به وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب.
تؤكد هذه الخطوة التي أعلن عنها أورنغزيب لوسائل إعلام في العاصمة الأميركية واشنطن، قوة العلاقات بين الرياض وإسلام آباد، والتي ترسخت العام الماضي باتفاقية دفاع مشترك بأن أي عدوان ضد أي منهما يُعد هجوماً على الأخرى.
وستساعد المملكة بهذا الإجراء باكستان على سد فجوة بمليارات الدولارات في مواردها المالية مرتبطة بسداد ديون اقترب موعد استحقاقها.
وقال متحدث باسم وزارة المالية السعودية لرويترز: «نؤكد أن السعودية وافقت على إيداع 3 مليارات دولار لدى باكستان لدعم ميزان مدفوعاتها».
يتوقع البنك المركزي الباكستاني، نمو الناتج المحلي الإجمالي بين 3.75% و4.75% للسنة المالية المنتهية في يونيو، لكنه حذّر من أن هذه التوقعات تخضع لمخاطر، خاصة بسبب التطورات الجيوسياسية المتصاعدة، وفقاً لبيان السياسة النقدية الأخير.
وأشار صندوق النقد الدولي، الشهر الماضي، إلى أن التضخم والرصيد الجاري في باكستان بقيا تحت السيطرة، كما أن الاحتياطيات الخارجية تعززت بعد الاتفاق المبدئي على الدفعة الثالثة من برنامج الإقراض.
ومع ذلك، تظل التوترات في منطقة الشرق الأوسط عاملاً ضبابياً على التوقعات، إذ من المرجح أن تؤدي تقلبات أسعار الطاقة وشدة الظروف المالية العالمية إلى زيادة التضخم والضغط على النمو والرصيد الجاري.