ولم تكشف المجموعة عن تفاصيل مالية، لكن وسائل إعلام بريطانية، ذكرت أن حصة الأقلية بيعت بمبلغ يتراوح بين 100 مليون و200 مليون دولار، وفق رويترز.
وقالت مجموعة فينواي إن هذه الأموال ستوجه بشكل رئيسي لسداد ديون ناجمة عن جائحة كوفيد-19، وتكاليف توسعة ملعب آنفيلد، ونفقات بناء مركز للتدريب، وإعادة شراء ملعب تدريب ميلوود، والانتقالات الصيفية.
وقال مايك جوردون رئيس مجموعة فينواي في بيان "التزامنا طويل الأمد تجاه ليفربول يظل قوياً كما كان دائماً.
"قلنا دائماً إنه إذا وجدنا شريكاً استثمارياً مناسباً لليفربول، فإننا سننتهز الفرصة للمساعدة في ضمان المرونة المالية للنادي على المدى الطويل والنمو المستقبلي.
"نتطلع للبناء على العلاقة طويلة الأمد مع دايناستي، لتعزيز الوضع المالي للنادي والحفاظ على طموحاتنا لمواصلة النجاح داخل وخارج الملعب".