logo
اقتصاد

توقعات بتثبيت البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بسبب حرب إيران

توقعات بتثبيت البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بسبب حرب إيران
مقر البنك المركزي المصري في العاصمة الإدارية الجديدة، القاهرة، 1 أغسطس 2023.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

كشف استطلاع أجرته «رويترز»، ونُشر اليوم الاثنين، أنه من المرجح أن يُبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة على الودائع دون تغيير في اجتماعه المقبل يوم الخميس، وذلك في ظل المخاوف المتزايدة من ارتفاع التضخم نتيجة التوترات الإقليمية بين إسرائيل وإيران. 

وقد توقع 15 من أصل 16 اقتصادياً شملهم الاستطلاع أن تُبقي لجنة السياسة النقدية سعر الفائدة على الودائع عند 19%، وسعر الفائدة على الإقراض عند 20%، بينما توقع خبير واحد رفع الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس. 

أخبار ذات صلة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

مصر تفتتح مشروع «الدلتا الجديدة» لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية

رفع سعر الفائدة

يُذكر أن البنك المركزي كان قد رفع سعر الفائدة على الإقراض إلى 27.25% في مارس 2024، تزامناً مع اتفاق الدعم المالي بقيمة 8 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي، والذي شهد أيضاً خفض قيمة الجنيه المصري. 

وقد توقف البنك عن سياسة التيسير النقدي في اجتماعه الأخير في 2 أبريل الماضي، متخذاً موقفاً حذراً بسبب تداعيات الصراع في إيران وارتفاع تكاليف الطاقة، وهي عوامل تهدد مصادر الدخل الرئيسية مثل السياحة، وإيرادات قناة السويس، وتحويلات المصريين في الخارج. 

أسعار الفائدة الحقيقية المرتفعة

وفي مذكرة صدرت اليوم، أشار بنك «أبوظبي التجاري» إلى أن أسعار الفائدة الحقيقية المرتفعة، التي تبلغ نحو 5%، توفر هامشاً لاستيعاب توقعات التضخم على المدى القريب. 

وأضاف، أن الاستقرار النسبي للجنيه المصري، بفضل تدفقات رؤوس الأموال، قد يساعد في كبح التضخم وتقليل تكلفة الواردات. 

أخبار ذات صلة

من لقاء وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري، أحمد رستم،مع المديرة الإقليمية للبنية التحتية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة البنك الدولي، ألمود ويتز، يوم 17 مايو 2026.

مصر تتجه نحو «التمويل المبتكر» للبنية التحتية بالشراكة مع البنك الدولي

وعلى الرغم من تباطؤ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية بشكل غير متوقع إلى 14.9% في أبريل مقارنة بـ 15.2% في مارس، إلا أنه لا يزال بعيداً عن مستهدف البنك المركزي الذي يتراوح بين 5% و9% بحلول الربع الأخير من العام، وهو مستهدف يواجه ضغوطاً تصاعدية بفعل التوترات الإقليمية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف