
يجري تحالف استثماري بقيادة رجل الأعمال أميت بهاتيا وبدعم من عائلة ميتال محادثات لشراء حصة أقلية في نادي ليفربول من مجموعة فينواي الرياضية، المالكة الحالية للنادي، في صفقة تُقدّر قيمة النادي بأكثر من 6 مليارات دولار، وفقاً لما ذكرته صحيفة «فايننشال تايمز» اليوم الثلاثاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر مطلعة على الأمر أفادت بأن التحالف، بقيادة بهاتيا، صهر قطب صناعة الصلب والملياردير لاكشمي ميتال، قد استعان بمستشارين لدراسة العرض، وأن مفاوضات مكثفة جارية مع مجموعة فينواي الرياضية.
وقال ثلاثة أشخاص إن أي صفقة ستُقيّم ليفربول بأكثر من 6 مليارات دولار، وهو من أعلى التقييمات في تاريخ كرة القدم.
ويؤكد هذا العرض استمرار جاذبية أندية النخبة الإنجليزية وانتشار الدوري الإنجليزي الممتاز عالمياً.
وأكدت مجموعة فينواي الرياضية لصحيفة «فايننشال تايمز» أن التحالف مهتم بالاستحواذ على حصة.
وقالت المجموعة: «أعرب اتحاد استثماري بقيادة وإدارة وتمثيل أميت بهاتيا عن اهتمامه بالقيام باستثمار استراتيجي للحصول على حصة أقلية في نادي ليفربول لكرة القدم».
خلال الشهر الماضي، نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة قولها إن بعض أفراد عائلة غليزر الثرية يناقشون بيع حصتهم في نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم، بعد أكثر من عشرين عاماً من الملكية التي شابتها احتجاجات جماهيرية متكررة.
وفقاً لهذه المصادر، يدرس عدد من المساهمين في عائلة غليزر، المقيمة في الولايات المتحدة، إمكانية التخلي عن جزء من حصتهم أو كلها في النادي الإنجليزي. وتركزت المناقشات الداخلية في البداية على بيع حصص من قبل بعض أفراد العائلة، الذين يأملون الآن في إقناع آخرين بالانضمام إليهم، بحسب المصادر.
وتأتي هذه المداولات في وقت يواجه فيه مالكو مانشستر يونايتد تكلفة باهظة لإعادة تطوير ملعب أولد ترافورد الشهير في السنوات المقبلة. في المقابل، يتيح تأهل النادي مؤخراً لدوري أبطال أوروبا فرصة لتحقيق أرباح جديدة، مما يحفزهم على الاستمرار في الاستثمار.