logo
أكبر رهان في تاريخ كرة القدم
فيديو

مونديال 2026.. كيف تحولت كرة القدم إلى سوق مراهنات بـ50 مليار دولار؟

تاريخ النشر:

رجح مختصون أن تتجاوز قيمة المراهنات المرتبطة بكأس العالم الحالي 50 مليار دولار، في ما يُتوقع أن يكون أكبر حدث للمراهنات الرياضية بتاريخ كرة القدم، بحسب تقديرات قطاع المراهنات الرياضية.

ولا يتعلق الرقم بعائدات البث التلفزيوني أو مبيعات التذاكر أو عقود الرعاية، بل بحجم الأموال التي ستتدفق عبر منصات المراهنات خلال البطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات للمرة الأولى.

وتقف خلف هذه المليارات صناعة عالمية تضم شركات مراهنات، ومزودي بيانات رياضية، ومنصات دفع إلكتروني، وشركات تكنولوجيا وإعلانات، حيث تستفيد جميعها من التوسع المستمر في سوق المراهنات الرياضية.

التكنولوجيا الرقمية

قال أستاذ الرياضة والاقتصاد الجيوسياسي البروفيسور سيمون تشادويك، إن سوق المراهنات أصبح عالمياً أكثر من أي وقت مضى، مع وجود مراكز رئيسية للنمو في الصين وأوروبا الغربية، إضافة إلى الولايات المتحدة التي شهدت توسعاً كبيراً بعد تقنين المراهنات الرياضية خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف بتصريح لـ«إرم بزنس» أن التكنولوجيا الرقمية كانت العامل الأهم في تسريع هذا النمو، وجعل المراهنات متاحة لملايين المستخدمين حول العالم.

أخبار ذات صلة

ما الذي تخشاه البنوك المركزية؟

لماذا تشتري البنوك المركزية الذهب رغم أسعاره القياسية؟

فرص تجارية إضافية

بحسب تشادويك، فإن زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخباً لا تعني فقط مباريات أكثر، بل فرصاً تجارية إضافية للفيفا والشركاء التجاريين. فكل مباراة جديدة تخلق إيرادات إضافية من حقوق البث والرعاية والتذاكر، كما تفتح الباب أمام المزيد من أنشطة المراهنة.

لكن التحول الأبرز يتمثل في طبيعة المراهنات نفسها.. فبدل الاكتفاء بالتوقع التقليدي لنتيجة المباراة، بات بإمكان المستخدمين المراهنة على عدد تمريرات لاعب معين أو المسافة التي يركضها داخل الملعب أو عدد التسديدات خلال دقائق محددة.

ويؤكد أن التطور الهائل في جمع البيانات الرياضية وتحليلها حوّل كل لحظة في المباراة إلى فرصة تجارية مستقلة.

أخبار ذات صلة

كيف أصبحت المعادن النادرة سلاح الصين الخفي في مواجهة أميركا؟

كيف أصبحت المعادن النادرة سلاح الصين الخفي في مواجهة أميركا؟

تطويق نفوذ الشركات

في المقابل، تتزايد المخاوف المرتبطة بالإدمان والصحة النفسية. ويشير تشادويك إلى أن عدداً من الدول الأوروبية بدأ اتخاذ إجراءات للحد من نفوذ شركات المراهنات في الرياضة، بينما قررت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز منع ظهور رعاة المراهنات على واجهة القمصان اعتباراً من موسم 2026-2027.

ومع دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذا القطاع، تبدو صناعة المراهنات مرشحة لمزيد من النمو، لكن السؤال يبقى: إلى أي مدى تستطيع كرة القدم الاستفادة من هذه الأموال دون أن تصبح معتمدة عليها؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف