
قلل رجل الأعمال الأميركي ومؤلف الكتاب الشهير «الأب الغني الأب الفقير» روبرت كيوساكي من أهمية تراجع أسعار الذهب عالمياً مؤخراً، مشدداً على أن رالي الذهب –يقصد مساره التصاعدي- قد بدأ للتو وأن سعر الأوقية سيرتفع ليسجل 27 ألف دولار.
وقال روبرت كيوساكي في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك «لم ينتهِ صعود الذهب بعد، بل إنه بالكاد بدأ للتو، وأُطلق على هذا المفهوم اسم معادلة التكافؤ النقدي».
وأضاف مؤلف كتاب «الأب الغني الأب الفقير» أن «البنوك المركزية تعكف على شراء الذهب المادي بوتيرة تفوق ثلاثة أضعاف معدلاتها القياسية السابقة»، معقباً «وتتسابق الدول الكبرى لتأمين إمدادات محلية من المعدن النفيس».
وتابع رجل الأعمال الأميركي «ومع ذلك، وللمرة الأولى في التاريخ الحديث، لم يشهد العالم أي اكتشاف جديد ومهم للذهب في أي مكان».
وأوضح «لقد أجرى جيم ريكاردز –محلل اقتصادي ومصرفي عمل كمستشار لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) على مدار خمسين عاماً- حسابات دقيقة لتحديد مآل هذا المسار».
استطرد كيوساكي قائلاً «إليك تفاصيل هذه الحسابات: لنأخذ حجم المعروض النقدي العالمي. ولنأخذ إجمالي مخزون الذهب المادي الذي تحوزه الدول السيادية الكبرى، إذا كان الذهب يغطي ما نسبته 40% فقط من ذلك المعروض النقدي -المعيار النقدي التاريخي- فإن الحسابات تشير إلى أن القيمة العادلة للذهب تقترب من 27 ألف دولار للأوقية».
وأضاف كيوساكي «نحن على حد تعبيره –يقصد جيم ريكاردز- لا نزال في المرحلة المبكرة جداً من عملية إعادة التسعير هذه».
وشدد كيوساكي «وهنا تكمن الحقيقة التي يرفض معظم صغار المستثمرين تقبّلها أو التعايش معها. أن الأشخاص الذين ينتظرون هدوء أسعار الذهب يشبهون تماماً أولئك الذين انتظروا تراجع سعر البيتكوين في عام 2013، أو سهم شركة تسلا في عام 2010».
واختتم رجل الأعمال الأميركي منشوره بقول «إذا انتظرت الحصول على إذن أو تأكيد من مذيعي الأخبار، فستضطر لدفع الثمن الكامل لما تبقى من فرص».