أطول فترة توسع متواصل في نشاط القطاع منذ 12 عاماً

سجل النشاط الاقتصادي لشركات القطاع الخاص اللبناني تحسناً للشهر الخامس على التوالي، لتنهي الشركات عام 2025 على زخم في نمو النشاط التجاري، بدعم ارتفاع الطلب ومستوى النشاط التجاري، رغم التوقعات السلبية لعام 2026، بحسب مؤشر «بي إم آي» (PMI) الصادر عن «بلوم لبنان» اليوم الأربعاء.
ولفتت البيانات، التي تنشرها شهرياً مؤسسة «إس إن دبي غلوبال»، إلى استمرار نمو الأنشطة الشرائية رغم ارتفاع معدل تضخم أسعار المشتريات.
وفي ديسمبر، انخفض مؤشر مديري المشتريات من 51.3 نقطة إلى 51.2 نقطة ما يمثل أطول فترة توسع متواصل في نشاط القطاع الخاص منذ أكثر من 12 عاماً.
وأرجع التقرير التوسع بشكل رئيسي إلى الطلب المحلي، والذي تعزز مؤقتاً؛ بسبب النشاط الاقتصادي المتزايد المحيط بزيارة البابا إلى بيروت، ومع ذلك ظل الطلب الخارجي ضعيفاً حيث تراجعت طلبات التصدير الجديدة إلى حالة الانحسار.
وبالنظر إلى الفترة المقبلة، بقت توقعات النشاط التجاري متشائمة إلى حد كبير، في ظل المخاوف الأمنية المستمرة عقب تصاعد التوترات خلال ديسمبر إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي القائمة، بحسب محللة البحوث المبتدئة في بنك لبنان والمهجر، جني بو مطر.
وأشارت إلى أن ذلك يأتي على الرغم من استمرار الآمال بإعادة تفعيل التواصل مع صندوق النقد الدولي والحصول على دعم خارجي، ما يواصل دعم التوقعات بتحقيق استقرار على المدى الطويل.
وقدمت شركات القطاع الخاص اللبناني توقعات سلبية بشأن النشاط التجاري لعام 2026، مرجعة ذلك إلى المخاوف التي تحيط بالحرب، والصراعات في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مخاوف بشأن الأمن وتصاعد التوترات.