
بحث لبنان وسوريا خلال زيارة وفد سوري رفيع إلى بيروت، سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، والانتقال بها من الجوار الجغرافي إلى شراكات قائمة على المصالح المشتركة.
ضم الوفد خمسة وزراء، إلى جانب رئيس هيئة الاستثمار ورئيس هيئة الطيران، وتركزت المباحثات على إعادة الإعمار والنقل والمرافئ والطاقة والسياحة والصحة والزراعة والاستثمار.
وتأتي هذه المباحثات فيما تُقدَّر كلفة إعادة إعمار سوريا بنحو 216 مليار دولار، بينها 82 ملياراً للبنية التحتية، بينما يواجه القطاع المصرفي اللبناني تحديات مرتبطة بأزمة 2019 وإعادة الهيكلة.
كما بحث الجانبان مشاريع مشتركة في الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة، بالتزامن إجراءات لبنانية جديدة لتسهيل دخول السوريين.
ورغم اتساع مجالات التعاون، لا تزال أمام البلدين تحديات تتعلق بالتمويل والمصارف والمعابر والبيروقراطية، إضافة إلى مخاوف من عوائق سياسية وأمنية قد تؤثر في مسار التقارب الاقتصادي.
ويبقى التحدي الأساسي أمام بيروت ودمشق هو تحويل هذا التقارب إلى شراكات واستثمارات ومشاريع قابلة للتنفيذ.