logo
اقتصاد

لبنان وسوريا يراجعان اتفاقات تجارية تمهيداً لبدء مرحلة جديدة

لبنان وسوريا يراجعان اتفاقات تجارية تمهيداً لبدء مرحلة جديدة
وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، عامر بساط، يتحدث إلى «إرم بزنس»، في مقابلة على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي، 3 فبراير 2026.المصدر: إرم بزنس.
تاريخ النشر:

قال وزير الاقتصاد اللبناني عامر بساط اليوم الخميس إن لبنان وسوريا سيبدآن في الأشهر المقبلة مراجعة اتفاقات تجارية تعود إلى عقود مضت بهدف إحياء علاقاتهما الاقتصادية عقب الإطاحة ببشار الأسد في 2024.

وجاء حديث البساط، خلال مقابلة مع وكالة «رويترز»، مشيراً إلى أن البلدين قد يسعيان في نهاية المطاف إلى إبرام اتفاق تجاري ثنائي أوسع نطاقاً، بعد يوم واحد من إجراء محادثات مع نظيره السوري في دمشق.

أخبار ذات صلة

منظر عام يظهر الميناء البحري اللبناني في العاصمة بيروت، يوم 1 نوفمبر 2023.

العجز التجاري في لبنان.. كيف يمكن تقليص فجوة الـ17 مليار دولار؟

إعادة ترتيب العلاقات

ويعمل البلدان على إعادة ترتيب علاقاتهما منذ نهاية ما يقرب من نصف قرن من حكم عائلة الأسد الذي شهد وجود قوات سورية في لبنان لمدة تقارب 30 عاماً.

وقال بساط «إن من الضروري إعادة ضبط تلك العلاقة الاقتصادية، وهي تنطوي على إمكان أن تصبح أهم علاقة ثنائية لكلا البلدين».

ويشترك لبنان مع سوريا في حدود طولها 375 كيلومتراً من الشمال والشرق، ويعتمد على الطرق البرية السورية لنقل صادراته بالشاحنات إلى الأردن ودول الخليج.

كما استخدم المصدرون السوريون لبنان كممر تصدير رئيسي، لا سيما خلال الحرب التي استمرت 14 عاماً وانتهت بالإطاحة بالأسد.

حجم التبادل التجاري

وبلغ حجم التبادل التجاري بين لبنان وسوريا في ذروته ما يقل قليلاً عن 800 مليون دولار. وذكر البساط أن حجم التجارة بلغ نحو 250 مليون دولار في العام الماضي، مضيفاً أن هذه العلاقة «ينبغي أن تُقاس بالمليارات» بدلاً من ذلك.

وفي خطوة أولى، ستراجع لجنة تشكلت في أوائل يوليو/ تموز أكثر من 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم مبرمة مع سوريا في عهد الأسد، وتغطي أطر الاستثمار وأنظمة التأشيرات والضرائب وجوانب أخرى من التجارة السورية اللبنانية.

أخبار ذات صلة

خلال لقاء الوفدين السوري واللبناني لليوم الثاني في دمشق.

دمشق وبيروت تدفعان نحو تسهيل التجارة وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص

وقال بساط إن المراجعة قد تستغرق عدة أشهر، لكن إبرام اتفاق تجاري أكبر قد يستغرق وقتاً أطول.

وأوضح أن مثل هذه الاتفاقية يجب أن تعالج العقبات اللوجستية التي تعترض النقل البري، والتصدي لمسألة الرسوم الجمركية «غير الموحدة».

وتابع وزير الاقتصاد اللبناني «يدفع المصدرون اللبنانيون رسوماً تصديرية، في حين أن السوريين لا يدفعونها».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف