
حذر الخبير الاقتصادي الأميركي ستيف هانكي يوم الخميس من التداعيات الخطيرة للحرب التي تقودها بلاده ضد إيران على الاقتصاد الأميركي، مشيراً إلى أن التكلفة النهائية للحرب ستبلغ تريليون دولار.
وقال الأستاذ البارز في جامعة جونز هوبكنز في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس: «وفقاً لمكتب الميزانية في الكونغرس، بلغت تكلفة الحرب الأميركية على إيران 38 مليار دولار، والعداد لا يزال يسجل المزيد»، معقباً «يضاف إلى فاتورة الحرب كل شهر نحو 3 مليارات دولار».
وأضاف ستيف هانكي: «لطالما اتسمت تقديرات الحكومة لتكاليف الحروب بالانخفاض الشديد والمبالغة في التقليل من شأن التكلفة، فعلى سبيل المثال، قدّرت إدارة جورج بوش الابن في البداية أن تكلفة حرب العراق ستبلغ 200 مليار دولار، لكنها وصلت في النهاية إلى 5 تريليونات دولار، أي ما يعادل 25 ضعف التقديرات الأولية».
وأوضح هانكي: «وإذا طبقنا المعامل ذاته على الصراع الحالي، فمن المرجح أن تصل التكلفة المباشرة النهائية للحرب على إيران -حتى في حال انتهائها بسرعة- إلى تريليون دولار على الأقل».
وكان استطلاع للرأي أجرته «بلومبرغ» في الفترة من 14 إلى 19 أغسطس وشمل 85 خبيراً اقتصادياً قد أشار إلى أن تصعيد حرب إيران يشكل خطراً على توقعات نمو الاقتصاد الأميركي، إذ يهدد برفع أسعار النفط والمستهلكين، وقد يؤثر سلباً على النمو. ومع تجاوز التضخم هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، فإن أي صدمة عرضية مطولة ستزيد صعوبة مهمة صانعي السياسات.
كما خفض الخبراء الاقتصاديون تقديراتهم لمتوسط نمو الوظائف هذا العام إلى 66 ألف وظيفة شهرياً، ويتوقعون نمواً شهرياً مماثلاً في عام 2027.