logo
اقتصاد

السعودية.. تباطؤ بنمو القطاع الخاص غير النفطي في فبراير

مؤشر مديري المشتريات يتراجع إلى 56.1 نقطة الشهر الماضي

السعودية.. تباطؤ بنمو القطاع الخاص غير النفطي في فبراير
صورة ليلية لجانب من العاصمة السعودية الرياض يوم 28 مايو 2025.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

ظل القطاع الخاص غير النفطي في السعودية، في منطقة النمو خلال فبراير الماضي، حيث شهد تحسناً في ظروف الأعمال التجارية، رغم تباطؤ النمو إلى أدنى مستوى له في 9 أشهر، وفقاً لبيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) و«بنك الرياض» الصادرين اليوم الثلاثاء.

مع ذلك، استمر ارتفاع الطلب وزيادة الإنتاج بقوة لدى الشركات؛ ما عزز سوق العمل بشكل أكبر وأدى إلى أكبر زيادة في تكاليف الأجور.

حسب البيانات، تراجع مؤشر مديري المشتريات في السعودية إلى مستوى 56.1 نقطة في فبراير الماضي، من 56.3 في يناير، لكنه ظل أعلى كثيراً من مستوى 50 نقطة.

أخبار ذات صلة

منظر جوي لجانب من العاصمة السعودية الرياض، يوم 14 مارس 2024

بنوك: تقلبات النفط وضغوط الإنفاق قد تفاقم عجز ميزانية السعودية

ارتفاع الطلبات

شهد حجم الطلبات توسعاً خلال شهر فبراير الماضي، وهو ما ربطته الشركات بشكل عام بزيادة المبيعات المحلية، وزاد حجم الأعمال الجديدة بدعم من تحسين إنفاق العملاء، وزيادة جهود المبيعات والتسوق، وتطوير الأعمال الرقمية، والمشاريع التعاونية مع العملاء.

وأشارت الشركات التي شاركت في الدراسة إلى وجود تحسن في طلب العملاء وزيادة في الموافقات على المشاريع الجديدة.

مركز الملك عبد الله المالي (KAFD) في العاصمة السعودية الرياض يوم 29 أغسطس 2025
مركز الملك عبد الله المالي (KAFD) في العاصمة السعودية الرياض يوم 29 أغسطس 2025 المصدر: رويترز

نمو التوظيف

حسب التقرير، شهد القطاع الخاص غير المنتج للنفط زيادة قوية في أعداد الموظفين، حيث تسارع معدل نمو التوظيف إلى أعلى مستوى له في 4 أشهر.

وأشارت الشركات التي شملتها الدراسة إلى زيادة حجم المبيعات واستمرار تراكم الطلبات المعلقة كعوامل محفزة للتوظيف.

كما لفتت إلى منح رواتب أعلى للاحتفاظ بالموظفين في فبراير؛ ما ساهم في زيادة ملحوظة في ضغوط الأجور.

ومع تسارع ارتفاع تكاليف الأجور، ارتفعت رسوم بيع الشركات بشكل حاد في شهر فبراير. وكان هذا الأرتفاع هو الأسرع منذ شهر مايو 2023.

تحسن مواعيد التسليم

أوضح التقرير، تحسن مواعيد التسليم في شهر فبراير بأكبر وتيرة لها خلال 9 أشهر، رغم رفع الشركات مشترياتها من مستلزمات الإنتاج بوتيرة أسرع كثيراً مقارنة بشهر يناير الماضي.

وظلت توقعات الأعمال للأشهر الاثني عشر القادمة إيجابية.

وربطت الشركات التي تتوقع نمو الإنتاج ذلك بمشاريع العملاء الجديدة، وزيادة الطلب، وتحسن الأوضاع الاقتصادية المحلية.

أخبار ذات صلة

المقر الرئيسي للبنك المركزي السعودي

الأصول الأجنبية لـ«المركزي السعودي» تنمو 15.6 مليار دولار في يناير

كبير الاقتصاديين في بنك الرياض، نايف الغيث، قال: «بشكل عام تشير نتائج شهر فبراير إلى اقتصاد قوي ولكنه يتجه نحو توازن أكثر استدامة، ورغم تباطؤ النمو الإ أن الطلب ونشاط التوظيف لايزالان يدعمان التوسع كما يظل الاتجاه العام إيجابيا حيث تسعى الشركات بنشاط إلى تعديل طاقتها الإنتاجية مع الحفاظ على ثقة عالية في ظروف السوق الأساسية».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف