
رجحت وزارة الاقتصاد الألمانية اليوم الجمعة، استمرار الانتعاش الاقتصادي في ألمانيا بخطوات متواضعة على أحسن تقدير، تبعاً لتطورات الصراع في الشرق الأوسط وأسعار الطاقة والسلع الأولية.
كما توقعت في تقرير شهري، تباطؤ الزخم الاقتصادي بشكل ملحوظ في الربع الثاني، مع توقع أن يسجل الإنتاج الصناعي نمواً متواضعاً فقط في الأشهر المقبلة.
واستبعدت حدوث انتعاش في الطلب في سوق العمل حتى خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، وفقاً لوكالة «رويترز».
خفضت وزارة الاقتصاد الألمانية، في أبريل الماضي، توقعاتها للنمو الاقتصادي لعامي 2026 و2027، ورفعت توقعاتها للتضخم، بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة لحرب إيران.
وحينها قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاتارينا رايشه، إن الصدمات الجيوسياسية الخارجية تُعيق مجدداً الانتعاش الاقتصادي الذي كان متوقعاً هذا العام.
وتتوقع الوزارة، أن يرتفع التضخم إلى 2.7% هذا العام، وإلى 2.8% في عام 2027، مقارنة بـ2.2% العام الماضي.
خلال أبريل الماضي، ارتفع التضخم في ألمانيا إلى 2.9% على أساس سنوي من 2.8% في مارس، مدفوعاً إلى حد بعيد بصعود أسعار النفط والغاز الطبيعي 10.1% على أساس سنوي، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الوطني.
كما تتوقع نمواً 0.5% لعام 2026، بانخفاض عن توقعاتها السابقة البالغة 1.0%، كذلك خفضت توقعاتها للنمو لعام 2027 من 1.3% إلى 0.9%.
ويُعاني أكبر اقتصاد في أوروبا من أجل استعادة زخمه منذ بداية جائحة كورونا، ويُشكل ازدياد المنافسة من الصين وارتفاع تكاليف الطاقة، الذي تفاقم في البداية بسبب الحرب في أوكرانيا، ثم تفاقم، الآن بسبب حرب إيران.