
أعلنت مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي، اليوم الجمعة، توصل تحالف استثماري يضم جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، إلى اتفاق نهائي للاستحواذ على حصة أقلية في النادي المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وقال مصدر مطلع إن الحصة تبلغ نحو الثلث، بينما ستحتفظ «فينواي سبورتس غروب»، التي استحوذت على ليفربول في عام 2010، بحصة الأغلبية، إلى جانب الإدارة التنفيذية والمسؤولية عن الجوانب التشغيلية للنادي، وفقاً لوكالة «رويترز».
ويقود التحالف، الذي يحمل اسم «1892 هولدينجز»، أميت باتيا، الرئيس السابق لنادي كوينز بارك رينجرز، ويضم صناديق أمانة عائلة ميتال، وشركة «إي.إي كابيتال»، وصندوق «كي 5 سبورتس»، الذي يعد بيزوس المستثمر الرئيسي فيه.
وقال مايك غوردون، رئيس مجموعة «فينواي سبورتس»، إن دراسة الصفقة أظهرت توافقاً بين باتيا والتحالف وفلسفة المجموعة طويلة الأجل، إلى جانب تقديرهم للعوامل التي تجعل ليفربول نادياً مميزاً.
وأضاف أن خبرة التحالف ورؤيته ستدعم الأسس القوية القائمة بالفعل، معرباً عن تطلعه إلى العمل معه.
وبموجب الصفقة، سيصبح باتيا نائباً لرئيس النادي، كما سينضم إلى مجلس الإدارة الموسع كل من إيلين سافرين من «إي.إي كابيتال» وبرايان باوم من «كي 5 سبورتس». ووفقاً للمصدر، لن يشغل جيف بيزوس مقعداً في مجلس إدارة ليفربول.
وقال باتيا إن الترحيب بالتحالف كشركاء في نادٍ بهذه المكانة يمثل شرفاً كبيراً، مؤكداً أن الاستثمار يستند إلى إيمان عميق بليفربول وقيادته، ورغبة في دعم نجاح النادي خلال السنوات المقبلة.
ويملك ليفربول 20 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الرقم الذي يتقاسمه مع مانشستر يونايتد كأكثر الأندية تتويجاً بالبطولة. وأنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري، ويبدأ مشواره في الموسم الجديد عندما يحل ضيفاً على نيوكاسل يونايتد في 23 أغسطس الجاري.