
تستهدف مصر استقبال 20 مليون سائح بنهاية 2026، رغم التحديات الإقليمية وارتفاع تكاليف السفر عالميا، بدعم تنوع المقاصد والمنتجات السياحية وزيادة الإقبال على المواقع الأثرية، حسب وزير السياحة والآثار شريف فتحي، في تصريحات خاصة لـ«إرم بزنس».
وتوقع فتحي نمو الإيرادات السياحية بنحو 30% لتتجاوز 20 مليار دولار في عام 2026.
وارتفعت أعداد السائحين الوافدين إلى مصر بنسبة 9% خلال سبتمبر الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام 2025، وأن الحركة السياحية سجلت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام نمو بنحو 4% على أساس سنوي.
واعتبر الوزير هذه النتائج جيدة في ضوء التوترات الجيوسياسية وتباطؤ اقتصادات أوروبية مصدرة للسائحين، مشيرًا إلى استمرار الطلب على المقصد المصري خاصة من السوق الفرنسية.
أوضح الوزير أن نمو القطاع السياحي يتراوح حالياً بين 4% و5%، مقابل نحو 18% خلال الربع الأول من العام، لافتاً إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة في عدد من الأسواق الرئيسية وزيادة نفقات تشغيل الطيران يضغطان على قرارات السفر والإنفاق.
وتوقع فتحي أن يتراوح عدد زائري المتحف المصري الكبير بين 4.5 و5 ملايين زائر خلال عامه الأول، بمتوسط يبلغ نحو 15 ألف زائر يومياً.
وأكد أن الأولوية تتمثل في الحفاظ على جودة تجربة الزيارة، وليس زيادة الأعداد على حساب مستوى الخدمات، مع الاستفادة من المتحف في دعم السياحة الثقافية وزيادة مدة إقامة السائح في مصر.