logo
قطاعات

الجفاف ونقص الذرة يهددان الثروة الحيوانية ويشلان قطاع الأعلاف بالسودان

الجفاف ونقص الذرة يهددان الثروة الحيوانية ويشلان قطاع الأعلاف بالسودان
صبي يقود قطيعاً من الجواميس في ضواحي مدينة القضارف شرقي السودان، في 15 مايو 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تواجه صناعة الأعلاف في السودان ضغوطاً شديدة ناجمة عن مزيج من الجفاف ونقص المواد الخام؛ ما يهدد الثروة الحيوانية للبلاد. 

وقد اضطرت بعض مصانع الأعلاف في الخرطوم إلى خفض عملياتها بشكل حاد بسبب نقص الذرة والنخالة، وأصبحت بعض المنشآت تعمل ليوم واحد أو يومين فقط في الأسبوع، ما خفض من حجم الإنتاج ووضع إمدادات الغذاء لقطعان الأغنام تحت الضغط، بحسب منصة (foodagribusiness).

وتتفاقم الأزمة جراء الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية الزراعية ومرافق التصنيع. فقبل اندلاع الحرب في عام 2023، كانت الخرطوم تستحوذ على نحو 40% من قدرة طحن القمح في السودان وتضم حصة كبيرة من مصانع الأعلاف في البلاد، أما الآن فقد تضررت العديد من هذه المنشآت أو أصبحت تعمل بشكل متقطع.

أخبار ذات صلة

جانب من نهر النيل في العاصمة المصرية القاهرة يوم 25 مارس 2026.

هل يهدد جفاف السودان الأمن الغذائي المصري؟

وشكّل الجفاف صدمةً كبرى أخرى، إذ سجلت معدلات هطول الأمطار في عدة مناطق زراعية رئيسية خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026 أدنى مستوياتها على الإطلاق. 

وقد أدى تأخر الموسم المطري إلى تدهور المراعي ونقص الموارد المائية، في حين تسببت درجات الحرارة المرتفعة للغاية بتراجع إنتاج الأعلاف ونفوق أعداد من الماشية.

كما أن توفر الذرة يواجه قيوداً بشأن التنقل الداخلي، ففي بعض الولايات لا يُسمح بنقل شحنات الحبوب إلى مناطق أخرى إلا بعد تقديم المشترين ما يثبت حاجتهم إليها، مما يزيد من تعقيد حصول مصنعي الأعلاف على المواد الخام.

ويحث أصحاب المصانع السلطات على ضمان استقرار إمدادات الذرة ومكونات الأعلاف الأخرى. ومن شأن أي تدهور إضافي أن يلحق الضرر بمزارع الألبان وقطاع الثروة الحيوانية ككل، لا سيما أن نقص الأعلاف يحد بالفعل من قدرة المنتجين على الحفاظ على قطعانهم ومستويات الإنتاج.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف