
كشفت صحيفة «بليك» السويسرية اليوم الأحد عن اهتمام ثمانية بنوك أجنبية كبرى على الأقل بالاندماج مع بنك «يو بي إس» السويسري.
يأتي ذلك في وقت يواجه فيه البنك ضغوطاً متزايدة، بعد تصويت مجلس الشيوخ السويسري يوم الأربعاء الماضي، لصالح تشديد قواعد رأس المال، وهو ما قد يلزمه بتوفير 18 مليار دولار إضافية، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز».
أيّد المشرعون مقترحاً يلزم «يو بي إس» بدعم وحداته الأجنبية برأس مال من الأسهم العادية من المستوى الأول (CET1) بنسبة 90%، رافضين مقترحاً كان يفضله البنك يقضي باستخدام 50% من رأس مال الأسهم العادية و50% من رأس المال الإضافي من المستوى الأول الأقل تكلفة.
تعمل الحكومة السويسرية على تعديل القواعد المصرفية للحد من مخاطر حدوث أزمات جديدة، حيث اقترحت في البداية تغطية «يو بي إس» لحصصه في الشركات التابعة الأجنبية بالكامل عبر رأس مال الأسهم العادية.
ومن المقرر إحالة مشروع القواعد إلى مجلس النواب بعد موافقة مجلس الشيوخ، مع ترجيحات بعدم صدور القرار النهائي قبل عام 2027.
وكان كولم كيليهر، رئيس مجلس إدارة البنك، قد حذر سابقاً من احتمالية إعادة النظر في بقاء المقر الرئيسي للبنك في سويسرا إذا ما أُقرت قواعد تنظيمية قاسية.
من جهته، أفاد موقع «سيمافور» يوم الجمعة بأن إدارة البنك تدرس خيارات لتقليل تعرضها للتنظيم السويسري، بما في ذلك خيار الاندماج مع بنك أجنبي.
في المقابل، استبعدت وزيرة المالية السويسرية، كارين كيلر-سوتر، خلال عطلة نهاية الأسبوع احتمالية مغادرة «يو بي إس» لسويسرا، مؤكدة أن تكلفة ذلك ستكون أعلى من تبعات القواعد الجديدة، فضلاً عن تعقيداته القانونية. بينما لم يصدر عن البنك أي تعليق حول هذه الأنباء.