الواردات تصعد بنحو 5.6 مليار دولار

تراجع عجز تجارة السلع في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل الماضي، مدعوماً بقفزة قوية في الصادرات تجاوزت الزيادة في الواردات، ما قد يعزز مساهمة التجارة في دعم النمو الاقتصادي الأميركي خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وأعلن مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية، اليوم الجمعة، أن عجز تجارة السلع انخفض بنسبة 3.4% ليصل إلى 82.4 مليار دولار خلال أبريل، مقارنة بتوقعات اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم كانت تشير إلى تسجيل عجز عند 86.5 مليار دولار.
وجاء تقلص العجز التجاري بدعم من ارتفاع صادرات السلع الأميركية بمقدار 8.5 مليار دولار لتصل إلى 219.7 مليار دولار، في حين ارتفعت واردات السلع بنحو 5.6 مليار دولار لتسجل 302.1 مليار دولار.
وكان عجز التجارة قد اقتطع 1.25 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي خلال الربع الأول من العام الجاري.
ونما الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي بلغ 1.6% خلال الربع الأول، بعدما كان قد سجل نمواً بوتيرة 0.5% خلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى ديسمبر.
ورغم تباطؤ النمو في الربع الأول، لا يزال الإنفاق المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أبرز المحركات الرئيسة للنشاط الاقتصادي.
كما جرى خفض تقديرات نمو إنفاق المستهلكين، الذي يمثل أكثر من ثلثي الاقتصاد الأميركي، إلى 1.4% بدلاً من 1.6% في القراءة السابقة، رغم أن ردود الضرائب ساعدت نسبياً الأسر على مواجهة ارتفاع أسعار الوقود.
في المقابل، ظل الإنفاق التجاري على المعدات قوياً، مسجلاً نمواً بنسبة 17.2% دون تعديل عن التقديرات السابقة.