
أعلنت كوريا الجنوبية تأمين نحو 90% من وارداتها المعتادة من النفط الخام لشهري سبتمبر وأكتوبر، مقارنة بمتوسط الواردات خلال العام السابق، مع توقعات بارتفاع النسبة خلال الفترة المقبلة.
وقال مسؤول كبير في وزارة الصناعة الكورية الجنوبية اليوم الجمعة إن سول أمّنت كذلك ما يعادل نحو 70% من كميات واردات الخام المعتادة لشهر نوفمبر، مقارنة بمتوسط العام السابق، وفقاً لوكالة «رويترز».
وبالمقارنة مع مستوى واردات النفط في أبريل، الذي وصفه المسؤول بأنه كان الأصعب خلال أزمة الإمدادات، أكد أنه لا توجد مخاوف بشأن توازن العرض والطلب على النفط داخل كوريا الجنوبية حتى نهاية ديسمبر.
استحوذت الولايات المتحدة على أكثر من 20% من واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام لأول مرة في النصف الأول من العام الجاري، وفق ما أظهرته بيانات صادرة عن رابطة النفط الكورية والمؤسسة الكورية للنفط.
وأظهرت البيانات، أن حجم واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بلغ 467.12 مليون برميل، بانخفاض قدره 8% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
فيما ارتفعت قيمة واردات النفط الخام بنسبة 8.1% على أساس سنوي لتصل إلى 41.36 مليار دولار، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، وفق وكالة يونهاب الكورية للأنباء.
وكانت الحكومة الكورية الجنوبية توقعت الاثنين الماضي، أن الإغلاق الأخير لخط أنابيب النفط (شرق-غرب) السعودي، سيكون له تأثير محدود في الإمدادات على المدى القصير، وتعهدت بمراقبة الوضع من كثب بالتعاون مع الشركات المعنية، وفق ما فادت به وزارة التجارة والصناعة والموارد الكورية الجنوبية.
خلال الأسبوع الماضي، أوقفت السعودية عمليات خط أنابيب النفط (شرق-غرب) بعد أن تعرض هذا المسار الحيوي لنقل الخام لهجوم جوي في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط؛ ما ينذر بدفع أسعار الطاقة لمستويات أعلى.
يبلغ طول خط الأنابيب 1200 كيلومتر ويمتد عبر شبه الجزيرة العربية وساعد السعودية على تجاوز أزمة الشحن البحري في مضيق هرمز، حيث تباطأت حركة ناقلات النفط إلى أدنى مستوياتها بسبب حرب إيران.