
كشف استطلاع رأي جديد أجرته «رويترز/إبسوس»، أن شعبية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب انخفضت قليلاً في الأسابيع الأخيرة الماضية مع قلق الأميركيين إزاء وضع الاقتصاد المحلي، وخشيتهم من قدرة الجمهوريين على احتواء ارتفاع الأسعار.
وأوضح الاستطلاع، الذي استمر 3 أيام، أن 41% من المشاركين يؤيدون أداء ترامب في الرئاسة، بانخفاض عن 42% في استطلاع أجري من الخامس إلى التاسع من سبتمبر الجاري.
وقال نحو 54% ممن شملهم الاستطلاع، إن الاقتصاد الأميركي يسير في الاتجاه الخاطئ، بزيادة عن 53% في استطلاع أغسطس و52% في يوليو.
في المقابل، أبدى 35% من المشاركين في الاستطلاع رضاهم على إدارة ترامب للاقتصاد، وأقرّ 28% منهم طريقة تعامله مع تكاليف معيشتهم، وكانت كلتا القراءتين أقل بقليل من الاستطلاعات السابقة.
وعاد ترامب إلى البيت الأبيض هذا العام بعد أن وعد في حملته الانتخابية العام الماضي بإصلاح الاقتصاد.
تراجعت طلبات الحصول على إعانات البطالة الجديدة في الولايات المتحدة، غير أن مؤشرات سوق العمل أظهرت مزيداً من التباطؤ مع تراجع كل من الطلب على العمالة وعرضها.
وأعلنت وزارة العمل الأميركية، أن طلبات إعانة البطالة الأولية انخفضت بمقدار 33 ألفاً لتسجل 231 ألف طلب، بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 13 سبتمبر، ويأتي هذا التراجع بعد قفزة كبيرة في الأسبوع السابق دفعت الطلبات إلى أعلى مستوى لها منذ أكتوبر 2021.
وتركزت الزيادة الأخيرة في تكساس، حيث أوضحت لجنة القوى العاملة في الولاية، أنها رصدت منذ عطلة «عيد العمال» في 1 سبتمبر «ارتفاعاً في محاولات الاحتيال عبر سرقة الهوية لاستغلال نظام التأمين ضد البطالة».
أظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية، تباطؤاً جديداً في سوق العمل خلال أغسطس، حيث ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 22 ألفاً فقط، مقابل توقعات عند 75 ألفاً، في إشارة واضحة إلى فتور الزخم في التوظيف.
بدوره، انخفض التوظيف في قطاع الصناعات التحويلية بـ12 ألف وظيفة، بينها 15 ألف وظيفة في معدات النقل نتيجة الإضرابات. كما فقد قطاع التجارة بالجملة 12 ألف وظيفة ليصل إجمالي خسائره في 3 أشهر إلى 32 ألفاً.
أما تجارة التجزئة، فقد قدّمت مفاجأة إيجابية من خلال إضافة حوالي 10,500 وظيفة بعد فترة من الضعف.