logo
اقتصاد

الصين تستعرض وحدة «الجنوب العالمي» في قمة شنغهاي للتعاون

20 من قادة العالم يحضرون القمة أبرزهم بوتين ومودي

الهند: ملتزمون بتحسين العلاقات مع الصين

الصين وأرمينيا تؤسسان شراكة استراتيجية

الصين تستعرض وحدة «الجنوب العالمي» في قمة شنغهاي للتعاون
الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال اجتماع قبل قمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تيانجين، الصين، يوم 31 أغسطس 2025.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

حيث تختلط السياسة بالاقتصاد، تستضيف الصين اليوم وغداً (الأحد والاثنين) أعمال قمة «منظمة شنغهاي للتعاون»، في أكبر تجمع منذ تأسيس المجموعة عام 2001 بين 6 دول أوراسية.

ويستقبل الرئيس الصيني، شي جين بينغ، نحو 20 من قادة العالم في منطقة تيانجين، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.

كما يحضر القمة قادة من آسيا الوسطى، الشرق الأوسط، جنوب آسيا، وجنوب شرق آسيا، فيما تهدف الصين إلى إخراجها على أنها عرض قوي للوحدة بين الجنوب العالمي، في إشارة إلى الدول النامية وذات الدخل المنخفض، ومعظمها في نصف الكرة الجنوبي.

26 دولة

المنظمة التي تركز على الأمن، توسّعت لتضم 10 دول دائمة العضوية، و16 دولة للحوار والمراقبة في الأعوام القليلة الماضية، فيما اتسع نطاق اختصاصها من الأمن ومكافحة الإرهاب إلى التعاون الاقتصادي والعسكري.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية والروسية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصل إلى مدينة تيانجين الساحلية شمال الصين لحضور أعمال القمة، في زيارة نادرة تستمر 4 أيام إلى أكبر شريك تجاري لروسيا.

كما أظهر بث مباشر لوكالة «تاس» الروسية وصول بوتين وسط ترحيب بالبساط الأحمر، وكان في استقباله في المطار كبار المسؤولين في المدينة.

من ناحيته، قال التلفزيون المركزي الصيني «سي سي تي في» في تقريره عن وصول بوتين، إن العلاقات بين الصين وروسيا في «أفضل حالاتها في التاريخ»، إذ أصبحت «الأكثر استقراراً ونضجاً وأهمية استراتيجية بين الدول الكبرى».

أخبار ذات صلة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ خلال حفل التوقيع بعد محادثاتهما في الكرملين في موسكو، 8 مايو 2025.

قبل زيارته إلى الصين.. بوتين يهاجم العقوبات الأوروبية التجارية

 أعمال القمة

من المتوقع أن يستغل شي، القمة لاستعراض شكل النظام العالمي «في مرحلة ما بعد القيادة الأميركية»، مع منح روسيا دفعة دبلوماسية رفيعة المستوى في ظل تضررها من العقوبات المفروضة عليها بسبب حرب أوكرانيا.

قبل يوم واحد من زيارته، انتقد بوتين العقوبات الغربية، قائلاً إن موسكو وبكين تعارضان معاً العقوبات «التمييزية» في التجارة العالمية.

كما يشارف الاقتصاد الروسي على الركود، متأثراً بالقيود التجارية وتكلفة الحرب.

شراكة استراتيجية

تلفزيون «سي سي تي في» ذكر أيضاً أن الصين وأرمينيا أسستا شراكة استراتيجية عندما التقى زعيما البلدين في مدينة تيانجين الساحلية بشمال الصين، اليوم الأحد.

ونقل التلفزيون عن شي قوله لرئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، إن على البلدين دعم بعضهما البعض بقوة، وتعزيز التعاون في جميع المجالات.

أخبار ذات صلة

موظفون أمام مكتب صرف عملات «بيتكوين» في هونغ كونغ، يوم 27 نوفمبر 2024

هل تنجح الصين في كسر هيمنة الدولار عبر عملات مستقرة مقومة باليوان؟

اتجاه إيجابي

من جهته، أشار رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي إلى وجود اتجاه إيجابي في العلاقات مع الصين خلال اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، قائلاً، إن هناك التزاماً بتطوير العلاقات بين البلدين على أساس الثقة والاحترام.

ويزور مودي الصين للمرة الأولى منذ 7 سنوات، وتحدث إلى الرئيس الصيني على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، ضمن ثاني لقاء بين الزعيمين، وكان الأول عقد في روسيا العام الماضي.

كما تحسنت العلاقات بين الخصمين الآسيويين منذ أن توصلا إلى اتفاق في أكتوبر الماضي بشأن تسيير دوريات على حدودهما المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا بعد اشتباك بين قوات الجانبين سقط فيه قتلى عام 2020.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف