
توقّع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، اليوم الأربعاء، ارتفاع إيراداته في السنة المالية 2027 بفضل تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، وذلك رغم تسجيله خسائر للعام السابع على التوالي في ظل استمرار التقلبات داخل الملعب وخارجه.
وذكر النادي، المتوّج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة والذي يسعى منذ أكثر من عقد لاستعادة أمجاد حقبة المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون، أنه اتخذ سلسلة إجراءات منذ استحواذ الملياردير البريطاني جيم راتكليف على حصة أقلية فيه، شملت خفض الوظائف ورفع أسعار التذاكر؛ بهدف تقليص الديون وتحقيق الربحية، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأكد الرئيس التنفيذي، عمر برادة، في بيان، أن النادي سيواصل اتباع نهج منضبط لضمان استدامة أوضاعه المالية.
يتوقع يونايتد تحقيق إيرادات تتراوح بين 740 و760 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 982.8 مليون إلى 1.01 مليار دولار) خلال السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2027، مقارنة بـ 677.6 مليون جنيه إسترليني في السنة المالية 2026.
يُذكر أن النادي سجّل خسارة صافية بلغت 43 مليون جنيه إسترليني في العام المالي الأخير، مقارنة بخسارة قدرها 33 مليون جنيه في العام الذي سبقه.
خلال يونيو الماضي، نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة قولها إن بعض أفراد عائلة غليزر الثرية يناقشون بيع حصتهم في نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم، بعد أكثر من عشرين عاماً من الملكية التي شابتها احتجاجات جماهيرية متكررة.
وفقاً لهذه المصادر، يدرس عدد من المساهمين في عائلة غليزر، المقيمة في الولايات المتحدة، إمكانية التخلي عن جزء من حصتهم أو كلها في النادي الإنجليزي. وتركزت المناقشات الداخلية في البداية على بيع حصص من قبل بعض أفراد العائلة، الذين يأملون الآن في إقناع آخرين بالانضمام إليهم، بحسب المصادر.
وتأتي هذه المداولات في وقت يواجه فيه مالكو مانشستر يونايتد تكلفة باهظة لإعادة تطوير ملعب أولد ترافورد الشهير في السنوات المقبلة. في المقابل، يتيح تأهل النادي مؤخراً لدوري أبطال أوروبا فرصة لتحقيق أرباح جديدة، ما يحفزهم على الاستمرار في الاستثمار.