
تسعى شركة «كينغ باور» التايلاندية، المالكة لنادي ليستر سيتي الإنجليزي منذ عام 2010، لبيع النادي الذي يلعب حالياً في دوري الدرجة الثالثة مقابل أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني (نحو 270 مليون دولار)، وذلك وفقاً لما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وكان ليستر سيتي، الذي حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016 في مفاجأة مدوية، قد شهد تراجعاً أدى به إلى الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي بعد احتلاله المركز قبل الأخير.
وكان فيتشاي سريفادانابرابا، مؤسس «كينغ باور» المتخصصة في تجارة التجزئة للسفر، قد اشترى النادي من ميلان ماندريتش عقب توقيع الشركة عقد رعاية لقميص الفريق.
ومنذ تأسيسه عام 1884، صعد ليستر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في 2014، وحقق لقبه الأول في دوري الأضواء بعد ذلك بعامين، كما توج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2021.
يواجه ليستر سيتي صعوبات مالية متفاقمة منذ سنوات؛ إذ هبط لموسمين متتاليين، كما خُصمت من رصيده ست نقاط الموسم الماضي لمخالفته قواعد الإنفاق الخاصة برابطة الدوري الإنجليزي.
وعلى الرغم من توقعات «سيتي غروب» بأن تتجاوز إيرادات النادي 97 مليون جنيه إسترليني في السنة المالية 2026، إلا أن النادي لا يزال يرزح تحت وطأة خسائر مالية وديون كبيرة، تضمنت قروضاً بنكية بقيمة 103.6 مليون جنيه إسترليني وفقاً لحسابات عام 2025.
جدير بالذكر أن تقارير بيع النادي ظهرت لأول مرة في صحيفة «فايننشال تايمز» خلال شهر يوليو الماضي، إلا أن توزيع نشرة معلومات النادي على المشترين المحتملين حالياً يُعد تأكيداً رسمياً على رغبة الإدارة في استقطاب مستثمرين جدد.
وتأتي هذه الخطوة بعد ثمانية أشهر فقط من إعلان توب تحمّله مسؤولية التدهور الحاد الذي شهده النادي مؤخراً.
وقد تزامنت معاناة ليستر سيتي في السنوات الأخيرة مع الصعوبات المالية التي تواجهها شركة «كينغ باور» للأسواق الحرة في تايلاند، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنادي منذ استحواذ عائلة سريفادانابرابا عليه.