
أفادت صحيفة «ذا إنفورميشن»، اليوم الثلاثاء، أن إيلون ماسك زاد حصته في شركة «سبيس إكس» العام الماضي بشراء أسهم بقيمة 1.4 مليار دولار من موظفين حاليين وسابقين.
وذكرت الصحيفة أن عملية شراء الأسهم الثانوية، التي تمت عبر صندوق ماسك الاتئماني، وردت في مسودة نشرة الاكتتاب العام الأولي السرية لشركة «سبيس إكس».
كما وافقت «سبيس إكس» الشهر الماضي على خطة تمنح الرئيس التنفيذي الملياردير 60 مليون سهم إضافي في حال ارتفعت القيمة السوقية للشركة من 1.1 تريليون دولار إلى 6.6 تريليون دولار، واستكملت خطة طموحة لبناء مراكز بيانات في الفضاء لتوفير موارد الحوسبة لمطوري الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما ذكرته «ذا إنفورميشن».
ومن خلال زيادة حصته، يُقلل إيلون ماسك من مخاطر تخفيف قيمة الأسهم الناتجة عن الاكتتاب العام الأولي والمستثمرين العموميين، ما يحافظ على قدرته على قيادة أهداف «سبيس إكس» الطموحة، مثل تطوير مركبة «ستار شيب»، وتوسيع شبكة «ستارلينك»، وعقود الدفاع في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويتماشى هذا مع عروض الشراء الأخيرة التي قيّمت الأسهم بـ 77 دولاراً، ما رفع قيمة الشركة إلى حوالي 140 مليار دولار قبل طفرة الاكتتاب العام الأولي.
وأدى طرح شركة «سبيس إكس» للاكتتاب العام في أواخر مارس/ أوائل أبريل 2026 إلى زيادة صافي ثروة إيلون ماسك بمقدار 16 مليار دولار لتصل إلى حوالي 636 مليار دولار. ويدعم هذا التوقيت توسيع نطاق عمليات الشركة، بما في ذلك مراكز البيانات المدارية ومشاريع «القبة الذهبية».
وباختصار، يعزز شراء ماسك لأسهم بقيمة 1.4 مليار دولار سيطرته على الشركة قبل طرحها الضخم للاكتتاب العام، جامعاً بين استثماره الشخصي ورؤيته طويلة الأجل لمستقبل الشركة الذي سيبلغ تريليون دولار.
وتشمل الآثار الاستراتيجية الرئيسية ما يلي:
وبالنسبة لشركة «سبيس إكس»، تدعم هذه العوامل قدرتها على تنفيذ مشاريع طموحة دون أي عوائق.
وتُبرز تحركات إيلون ماسك الاستثمارية اتجاهاً أوسع نطاقاً بين الشركات التي يقودها مؤسسوها، حيث تزيد القيادة من حصصها في رأس المال للحفاظ على السيطرة والتوافق مع الأهداف طويلة الأجل.