
وسعت مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك» وشريكتها «هاباغ لويد» الألمانية استئناف خدماتها عبر البحر الأحمر وقناة السويس، في إطار العودة التدريجية إلى المنطقة.
وقالت ميرسك، اليوم الاثنين، إن خدمة أخرى لنقل الحاويات ضمن شبكة «جيميناي» التي تديرها بالشراكة مع شركة «هاباغ لويد» الألمانية ستستأنف الإبحار عبر البحر الأحمر وقناة السويس، وفقاً لوكالة «رويترز».
وابتعدت معظم شركات الشحن عن الممر التجاري الذي يصل بين آسيا وأوروبا في وقت سابق عقب هجمات شنها الحوثيون في اليمن على سفن، مما أجبرها على الإبحار عبر مسار أطول بكثير حول رأس الرجاء الصالح.
وكانت «ميرسك» و«هاباغ لويد» أعلنتا مطلع يوليو استئناف خدمة تربط آسيا والبحر المتوسط وأوروبا عبر قناة السويس، كما أعلنت «ميرسك» لاحقا استئناف خدمة تربط الشرق الأوسط بالساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وفقدت مصر نحو عشرة مليارات دولار من عائدات قناة السويس نتيجة الاعتداءات على السفن في مضيق باب المندب تزامناً مع الحرب في قطاع غزة، حسب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وكانت القناة بدأت تسجل مؤشرات تعافٍ تدريجية خلال عام 2025، لكن هذا التعافي واجه تحديات جديدة مع تصاعد التوترات في الخليج، وارتفاع المخاطر المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، ما دفع بعض الخطوط الملاحية الكبرى إلى إعادة النظر في مساراتها البحرية.
وارتفعت إيرادات قناة السويس المصرية 24.2% خلال الربع الثاني من العام المالي 2025-2026.