
أعلنت مجموعة «ميرسك» الدنماركية للشحن البحري، اليوم الاثنين، استئناف رحلاتها عبر البحر الأحمر لخدمة شحن أخرى، وذلك في إطار عودتها التدريجية إلى عبور قناة السويس، التي تُختصر المسافة بين آسيا وأوروبا.
وأوضحت المجموعة في بيان لها أنها ستستأنف تشغيل خدمة (دابليو إيه إف6) التي تُشغلها بالكامل، والتي تربط الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط وغرب إفريقيا، حسب وكالة «رويترز»..
وقالت «ميرسك»: «يمثل هذا التغيير خطوة أخرى نحو العودة التدريجية إلى عبور قناة السويس».
وكانت الهجمات على السفن في البحر الأحمر قد دفعت معظم شركات الشحن إلى التخلي عن طريق التجارة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس، مما أجبر السفن على سلوك الطريق الأطول حول رأس الرجاء الصالح.
وقد بدأت بعض شركات الشحن مؤخراً بالعودة تدريجياً إلى هذا الطريق، بما في ذلك «ميرسك»، التي أعلنت استئناف خدماتها بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر قناة السويس.
وقالت «ميرسك» الأسبوع الماضي إن إحدى الخدمات ضمن شبكة «جيميناي» التي تديرها بالاشتراك مع «هاباغ لويد» الألمانية ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس.
وأضافت أن هذا القرار المشترك يأتي مع «هاباغ لويد» عقب تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويشكل خطوة نحو العودة التدريجية إلى ممر قناة السويس.
وتدرس شركات الشحن العودة إلى الممر التجاري الحيوي بين آسيا وأوروبا بعد أن جرى تحويل مسار السفن حول إفريقيا في السنوات الماضية عقب الهجمات التي وقعت في البحر الأحمر.