
تجاوزت أرباح مجموعة «ميرسك» للشحن الدنماركية خلال الربع الأول من 2026 التوقعات، لكنها جاءت أقل بكثير من العام الماضي بضغط تداعيات حرب إيران التي ألقت بظلالها على توقعات أسعار الشحن والتكاليف.
حسب وكالة «رويترز»، أبقت «ميرسك» على تكهنات أرباحها للسنة بأكملها محذرة من أن حرب إيران.
وبلغت أرباح ميرسك قبل خصم الفائدة والضرائب والاستهلاك والإطفاء للفترة من يناير إلى مارس 1.7 مليار دولار، مقارنة بمتوسط توقعات بلغ 1.6 مليار دولار في استطلاع أجرته الشركة شمل آراء 10 محللين، لكنها أقل بكثير من 2.71 مليار دولار للفترة نفسها من العام الماضي.
لا يعكس الربع الأول التأثير الكامل للحرب على سلاسل التوريد العالمية، إذ بدأت في 28 فبراير.
وتسببت الحرب في تعطل طرق الشحن بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية؛ مما أدى إلى ارتفاع التكاليف مثل الوقود.
وانخفض سهم «ميرسك» 3.3% بحلول الساعة 7:38 بتوقيت غرينتش عقب إعلان النتائج، وسط مخاوف من أن تؤثر أسعار الوقود المرتفعة على الأرباح.
ولا تزال «ميرسك»، التي تعد مؤشراً مهماً للتجارة العالمية، تتوقع نمواً في حجم الحاويات العالمية يتراوح بين 2- و4% هذا العام، لكنها قالت إن الوضع يظل متقلباً.
قالت الشركة في بيان: «التوقعات بشأن الطلب العالمي على الحاويات في 2026 ضبابية إلى حد كبير. ويمثل ارتفاع أسعار الطاقة والقيود المفروضة على التجارة في منطقة شمال الخليج، التي شكلت في 2025 حوالي 6% من التجارة العالمية للحاويات، مخاطر سلبية على زخم النمو».
وقالت «ميرسك» إن أسعار الشحن انخفضت خلال الربع؛ بسبب استمرار فائض المعروض قبل أن ترتفع بشكل حاد في نهاية الفترة بعد اندلاع الحرب.
مع ذلك، حذّر بعض المحللين من أن الصراع قد يؤثر سلباً على أرباح «ميرسك»، مع عودة أسعار الشحن على مسار آسيا-أوروبا إلى مستويات ما قبل الحرب تقريباً، بينما لا تزال تكاليف الوقود مرتفعة.