
تعتزم مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك» و«هاباغ لويد» الألمانية استئناف إحدى خدماتهما عبر قناة السويس بدلاً من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا، حسب وكالة «رويترز».
وقالت مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك» اليوم الاثنين إن إحدى الخدمات ضمن شبكة «جيميناي» التي تديرها بالاشتراك مع «هاباغ لويد» الألمانية ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس.
وقالت «ميرسك» إن هذا القرار المشترك يأتي مع «هاباغ لويد» عقب تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويشكل خطوة نحو العودة التدريجية إلى ممر قناة السويس.
وتدرس شركات الشحن العودة إلى الممر التجاري الحيوي بين آسيا وأوروبا بعد أن جرى تحويل مسار السفن حول أفريقيا في السنوات الماضية عقب الهجمات التي وقعت في البحر الأحمر تزامناً مع حرب غزة.
وفقدت مصر نحو عشرة مليارات دولار من عائدات قناة السويس نتيجة الاعتداءات على السفن في مضيق باب المندب تزامناً مع الحرب في قطاع غزة، حسب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وكانت القناة بدأت تسجل مؤشرات تعافٍ تدريجية خلال عام 2025، لكن هذا التعافي واجه تحديات جديدة مع تصاعد التوترات في الخليج، وارتفاع المخاطر المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، ما دفع بعض الخطوط الملاحية الكبرى إلى إعادة النظر في مساراتها البحرية.
وارتفعت إيرادات قناة السويس المصرية 24.2% خلال الربع الثاني من العام المالي 2025-2026.