
انخفضت أسعار الذهب في السوق المصري بشكل طفيف اليوم السبت، عقب الارتفاعات التي سجلها المعدن الأصفر خلال الأسبوع، حيث سجل سعر الغرام «عيار 21» مستويات 6250 جنيهاً (حوالي 118 دولاراً)، فيما بلغ سعر «جنيه الذهب» مستويات 50000 جنيه (حوالي 941 دولاراً).
ويشكل المعدن الأصفر وسيلة ادخار آمنة للمصريين، خصوصاً في ظل عدم استقرار سعر الصرف والتغيرات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
نزل سعر غرام الذهب «عيار 24» بحلول الساعة 15:00 بتوقيت القاهرة، بقيمة 6 جنيهات مقارنة بأسعار المعدن النفيس ليوم أمس، ليصل إلى مستويات 7143 جنيهاً للبيع، و7086 جنيهاً للشراء، وفق منصة «آي صاغة» دون حساب مصنعية الغرام.
وانخفض «عيار 22» بواقع 5 جنيهات ليصل إلى مستويات 6548 جنيهاً للبيع، و6496 جنيهاً للشراء.
وتراجع سعر غرام الذهب «عيار 21» الأكثر تداولاً بين المصريين بقيمة 5 جنيهات ليصل إلى مستويات 6250 جنيهاً للبيع و6200 جنيه للشراء.
وتأخر المعدن الأصفر «عيار 18» بواقع 4 جنيهات ليصل إلى 5357 جنيهاً للبيع، و5314 جنيهاً للشراء، وسجل «عيار 14» تراجعاً بقيمة 3 جنيهات ليصل إلى 4167 جنيهاً للبيع و4133 جنيهاً للشراء.
كما نزل سعر الغرام «عيار 12» بقيمة 3 جنيهات ليصل إلى 3572 جنيهاً للبيع و3543 جنيهاً للشراء، وبلغ «عيار 9» مستويات 2679 جنيهاً للبيع و2657 جنيهاً للشراء.
وهبط سعر الجنيه الذهب بواقع 80 جنيهاً مسجلاً مستويات 50000 جنيه للبيع و49720 جنيهاً للشراء.
كما بلغ سعر سبيكة ذهب وزن 5 جنيهات «عيار 24» من «بي تي سي» 37355 جنيهاً.
تسعى الحكومة المصرية لرفع إنتاج الذهب إلى 800 ألف أونصة سنوياً بحلول 2030، وزيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي في نهاية المطاف إلى نحو 6%، مقارنة بأقل من 1% حالياً، كما ذكرته وكالة «رويترز» نهاية الشهر الماضي.
ويعتمد جزء من تحقيق هذا الهدف على رفع الشركات الجديدة إنتاجها وإثبات وجود احتياطيات أكبر مما تم اكتشافه حتى الآن.
وقد اجتذب قطاع التعدين في مصر خطط استثمار بمئات الملايين من الدولارات هذا الأسبوع مع سعي الشركات للتنقيب عن الذهب والمعادن الأخرى، في بلد يُنظر إليه على أنه أحد أقل البلدان استكشافاً لهذه الموارد في إفريقيا.
وقال مسؤولون تنفيذيون لوكالة «رويترز» على هامش منتدى مصر للتعدين، إن عدة شركات حاصلة على تراخيص استكشاف تقترب من تأكيد وجود رواسب ذهبية كافية لدعم العمليات على نطاق تجاري.