
عاد الذهب إلى صدارة اهتمامات الأسواق والمواطنين في مصر، بعدما سجل غرام الذهب عيار 21 ارتفاعاً جديداً ليصل إلى 6195 جنيهًا، بزيادة قدرها 40 جنيهاً، بالتزامن مع صعود سعر الأونصة عالمياً إلى نحو 4209.3 دولار، وسط تحركات اقتصادية عالمية متباينة تلقي بظلالها على أسعار المعدن الأصفر.
قال رئيس الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية ورئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، هاني ميلاد، لـ«إرم بزنس»: «إن ارتفاع الدولار بصورة نسبية ينعكس على زيادة أسعار الذهب في السوق المصري، إلى جانب احتمالات ارتفاع الذهب في البورصة العالمية»، مشيراً أن حركة العرض والطلب محلياً لا تزال في حدودها الطبيعية والمتوسطة.
رجح هاني ميلاد، ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى إمكانية وصول سعر الأونصة إلى 4800 دولار بنهاية العام، في ظل العوامل المؤثرة في أسواق الذهب والنفط والدولار.
كما أوضح أن أسعار الذهب ترتبط بعلاقة عكسية مع أسعار البترول والدولار، لافتاً إلى أن التعاون الأميركي الروسي في ملف الغاز قد يؤثر على أسعار النفط، وهو ما قد يدعم أسعار الذهب.
في ما يتعلق بتوقيت شراء الذهب، أوضح ميلاد أن الاستثمار في المعدن الأصفر ينبغي النظر إليه على المدى الطويل، وليس وفق تحركات الأسعار قصيرة الأجل، مشيراً إلى أن الفروق السعرية مع مرور الوقت ليست كبيرة بما يستدعي المخاطرة بمحاولة تحديد التوقيت الأنسب للشراء.
وأكد أن لكل أداة استثمارية مزايا وعيوباً، موضحاً أن الشهادات البنكية تناسب من يرغب في الحصول على عائد شهري، بينما يمثل الذهب خياراً أفضل على المدى البعيد، في ظل تراجع القوة الشرائية للنقود، وسهولة تسييله وارتفاع العائد منه.
كما لفت رئيس الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية إلى أنه رغم الضغوط التي تؤثر على الذهب، ومن بينها التضخم والعوامل المعاكسة لحركته، فقد حافظ المعدن الأصفر على مستوياته فوق 4000 دولار للأونصة.