
حذّر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، من احتمال اضطراب العطلات إذا امتد الإغلاق الحكومي إلى موسم السفر المزدحم في عطلة عيد الشكر، وحث الديمقراطيين على تقديم الدعم اللازم لإعادة الأنشطة الحكومية.
وقال بعد اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيسين التنفيذيين لشركتي «أميركان إيرلاينز» و«يونايتد إيرلاينز» والنقابات ومسؤولين في قطاع الطيران «إن الإغلاق الحكومي حتى أواخر نوفمبر ربما يؤدي إلى غياب الموظفين لفترات أطول وامتداد طوابير الأمن وتأخير الرحلات الجوية»، وفق وكالة «رويترز».
وأضاف، «قد تكون كارثة. ربما يصبح الأمر كذلك حقاً، لأننا في هذه المرحلة نتحدث عن أشخاص فاتتهم ثلاثة رواتب.. كم منهم لن يحضر إلى العمل؟».
حثت شركتا «دلتا إيرلاينز» و«يونايتد إيرلاينز» الكونغرس على إقرار مشروع قانون تمويل مؤقت للسماح بعودة الخدمات والأنشطة الحكومية ومواصلة المناقشات بعد الخلافات السياسية.
وقالت مصادر لـ«رويترز» إن الإغلاق الحكومي المستمر منذ 30 يوماً أدى إلى زيادة في تأخير الرحلات الجوية بسبب غياب مراقبي الحركة الجوية.
بدأ الإغلاق الجزئي للحكومة الاتحادية بسبب مطالبة الديمقراطيين بالإنفاق، الأمر الذي تقول منظمة غير حزبية تسمى (لجنة الميزانية الاتحادية المسؤولة) إنه سيكلف حوالي 1.5 تريليون دولار على مدى العقد المقبل، ما سيزيد الدين العام البالغ حوالي 38 تريليون دولار.
على مدار 44 عاماً مضت، ارتبطت معظم عمليات الإغلاق الحكومي بقضايا مالية مثل الإنفاق، والعجز، والحاجة إلى ميزانية متوازنة، لكن منذ بداية الولاية الأولى لترامب في 2017، شهدت الحكومة ثلاثة إغلاقات بسبب قضايا اجتماعية تشمل الهجرة، والرعاية الصحية.