
قال خوسيه مونوز، الرئيس التنفيذي لشركة «هيونداي موتور» الكورية، في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ نيوز» نُشرت اليوم الأربعاء إن «الشركة بدأت في تحويل مسار سفنها لتدور حول إفريقيا من أجل تجنب مضيق هرمز»، ما يُبطئ خطوط إمدادها العالمية، في ظل تصاعد الضغط على حركة البضائع المُرهقة أصلاً بسبب حرب إيران.
وأضاف «حوّلنا مسار سفننا إلى رأس الرجاء الصالح، وهذا يُضيف وقتاً إضافياً كبيراً».
وأوضح أن «هذا التحول جزء من خطة أوسع لإعادة هيكلة عمليات الشركة بهدف حمايتها من صدمات سلسلة التوريد والتعريفات الجمركية والتوترات الجيوسياسية. وعلى المدى البعيد، تسعى هيونداي إلى استيراد مزيد من المكونات محلياً في أوروبا بدلاً من شحنها من كوريا الجنوبية، وهو مسار يعتمد على المرور عبر مضيق هرمز».
وقال مونوز إن «شركة هيونداي تُبقي على مخزون أكبر تحسباً لأي اضطرابات في سلاسل التوريد منذ أن أدت الجائحة العالمية إلى اضطرابها». وأضاف أن «الاجتماعات التي كانت تُعقد سنوياً لاتخاذ قرارات بشأن سلاسل التوريد أصبحت تُعقد الآن أسبوعياً تقريباً».
وتابع مونوز: «نسعى جاهدين لتحقيق التوازن بين العرض والطلب، واتخاذ القرارات، واستغلال طاقتنا الإنتاجية إلى أقصى حد ممكن، حتى لا نتوقف عن الإنتاج. لكن الأمر ليس سهلاً، بل هو أصعب من أي وقت مضى».
وتواجه الشركة سوق سيارات متقلبة في الولايات المتحدة، حيث تُؤثر تحديات القدرة على تحمل التكاليف، وارتفاع أسعار الوقود، وإلغاء الحوافز المخصصة للسيارات الكهربائية على المبيعات. ومع ذلك، شهدت «هيونداي» قفزة ملحوظة في مبيعات السيارات الكهربائية خلال الربع الأول مقارنةً بالعام الماضي.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة هيونداي موتور أن «الطلب على السيارات الكهربائية سيستمر، وإن لم يصل إلى المستويات المتوقعة سابقاً. وكان من المقرر في الأصل أن يُنتج مصنع التجميع الجديد التابع لهيونداي بالقرب من سافانا، جورجيا، سيارات كهربائية بالكامل فقط -طرازي أيونيك 5 و9- ولكنه سيبدأ بإنتاج السيارات الهجينة في عام 2026، والسيارات الكهربائية ذات المدى الموسع في عام 2027».