logo
طاقة

«أوبك+» يدرس زيادة إنتاج النفط وسط تداعيات حرب إيران

«أوبك+» يدرس زيادة إنتاج النفط وسط تداعيات حرب إيران
أشخاص يمرون أمام مجسم لبرميل نفط يحمل شعار «أوبك» خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو، يوم 19 نوفمبر 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

قالت أربعة مصادر من تحالف «أوبك+»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاء، إن المجموعة ربما توافق، اليوم الأحد، على زيادة إنتاج النفط، وهي زيادة ستبقى في الغالب على الورق فقط، لأن الدول الأعضاء الرئيسية غير قادرة على رفع الإنتاج بسبب حرب إيران.

وأدت الحرب إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو أهم طريق لتصدير النفط في العالم، منذ نهاية فبراير، ودفعت دول من «أوبك+» لتقليص الإنتاج، وهي السعودية، الإمارات، الكويت، العراق. وهذه الدول هي الوحيدة في المجموعة التي بوسعها زيادة الإنتاج بشكل كبير، حتى قبل اندلاع الحرب، حسب وكالة «رويترز».

سفن حاويات في طريقها إلى عبور مضيق هرمز.
إغلاق مضيق هرمز لأشهر قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو مرحلة ركود تضخمي. المصدر: شاترستوك

كما لا تستطيع دول أخرى في المجموعة، مثل روسيا، زيادة إنتاجها بسبب العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب مع أوكرانيا.

في أحدث اجتماعاته مطلع مارس، وبالتزامن مع تعطل تدفقات النفط عقب اندلاع الحرب، وافق تحالف «أوبك+» على زيادة طفيفة في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر أبريل.

أخبار ذات صلة

صورة توضيحية لتراجع إنتاج منظمة «أوبك»، 14 أبريل 2020

إنتاج «أوبك» ينخفض لأدنى مستوى منذ 2020 بسبب الحرب

وبعد أكثر من شهر، تشير التقديرات إلى أن أكبر انقطاع في إمدادات النفط على الإطلاق أدى إلى تراجع يتراوح من 12 مليوناً إلى 15 مليون برميل يومياً، أي ما يصل إلى نحو 15% من الإمدادات العالمية.

أسعار النفط

قفز سعر خام برنت إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، مقترباً من 120 دولاراً للبرميل. وذكر بنك «جيه بي مورغان» يوم الخميس أن أسعار النفط ربما تتجاوز 150 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق، إذا استمر انقطاع التدفقات عبر مضيق هرمز حتى منتصف مايو.

أخبار ذات صلة

قاعدة كيكوما الوطنية لتخزين النفط في مدينة إيماباري غربي البلاد، بمحافظة إهيمه، اليابان، 26 مارس 2026.

النفط يواصل الارتفاع.. ومخاوف من قفزة إلى 200 دولار للبرميل

وقالت مصادر إن اجتماع اليوم الأحد سيناقش حصص إنتاج «أوبك+» لشهر مايو.

أضافت مصادر في «أوبك+» أن الزيادة المقترحة لن يكون لها تأثير فوري يذكر على الإمدادات، لكنها ستشير إلى الاستعداد إلى رفع الإنتاج بمجرد إعادة فتح «مضيق هرمز».

بالمقابل وصفت شركة الاستشارات «إينرجي أسبكتس» الزيادة بأنها نظرية ما دامت الاضطرابات في المضيق مستمرة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف