
صدرت روسيا إلى الصين 5.153 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، بزيادة 28.3% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025، بحسب بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية.
بلغت قيمة واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى الصين 2.67 مليار دولار، بزيادة 13.2% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025، عندما دفعت الصين 2.36 مليار دولار مقابل 4.01 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال الروسي، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام».
في عام 2025، صدرت روسيا إلى الصين كمية قياسية بلغت 9.799 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، بزيادة 18.3% مقارنة بعام 2024، و51 ضعفاً مقارنة بعام 2015.
يبحث مستوردو الغاز الطبيعي المسال الصينيون خيارات لتقليل اعتمادهم على قطر، في ظلّ التهديدات المستمرة التي تُحيط بسلسلة الإمداد القائمة منذ زمن طويل بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».
ورجح مسؤولون في قطاع الطاقة أن تتعافى واردات الصين والهند من الغاز الطبيعي المسال من أدنى مستوياتها في بضع سنوات بمجرد انتهاء أزمة إمدادات الشرق الأوسط وانخفاض الأسعار؛ ما سيقلص استخدام الفحم والنفط لتوليد الكهرباء بعد الزيادة التي شهدتها الفترة الماضية ضمن تداعيات حرب إيران.
وفقاً لرئيس قسم أعمال الغاز المتكاملة في شركة «شل» سيدريك كريمرز فإن تقديرات الشركة تشير إلى أن العالم خسر منذ بداية العام حتى الآن نحو 36 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط، حسب وكالة «رويترز».
وترجح «إكسون» نمواً كبيراً في الطلب على الغاز الطبيعي المسال في الصين على المدى الطويل، مع إنشاء بنية تحتية واسعة النطاق لاستيراد الغاز الطبيعي المسال على طول الساحل الشرقي للبلاد، حسبما صرح نائب رئيس الشركة للتسويق العالمي للغاز الطبيعي المسال آندرو باري لـ«رويترز» على هامش مؤتمر «غازتك».